أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أن ليبيا، بعد أكثر من 14 عاماً على اندلاع أزمتها، ما تزال رهينة الانقسامات الداخلية التي تغذيها التدخلات الأجنبية “وفق مخططات لا تمت بصلة لمصلحة الليبيين”.
وفي كلمته أمام الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أشار عطاف إلى أن تعقّد المشهد الليبي يزداد مع فتور الاهتمام الدولي وغياب أي أفق حقيقي للتسوية السلمية. وأضاف: “لو تُرك القرار لليبيين وحدهم، لنجحوا منذ زمن في تجاوز خلافاتهم وبلوغ اتفاق يفتح الطريق لإنهاء هذه الأزمة”.
وشدد الوزير الجزائري على أن إنهاء التدخلات الخارجية بات ضرورة ملحّة، باعتباره المدخل لتمكين الشعب الليبي من لملمة جراحه واستعادة وحدته. وختم بالقول إن وقف التدخلات سيمهّد الطريق لتسوية توافقية تفتح الباب أمام انتخابات رئاسية وبرلمانية، يختار عبرها الليبيون ممثليهم بحرية.