Home Featuredتقرير بريطاني يعيد الجدل حول قضية لوكربي ويطرح فرضية تورط إيران بدلاً من ليبيا

تقرير بريطاني يعيد الجدل حول قضية لوكربي ويطرح فرضية تورط إيران بدلاً من ليبيا

by heba

أعاد تقرير بريطاني الجدل حول قضية تفجير طائرة “بان آم 103” فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية عام 1988، بعد نشر تقرير استقصائي استعرض شهادات لمسؤولين سابقين وأقارب ضحايا يشككون في الرواية التي حملت ليبيا مسؤولية الهجوم.

 

وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، أن والد إحدى الضحـ ـايا، إلى جانب مسؤولين سابقين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية، يعتقدون أن إيران كانت تقف وراء التفجـ ـير، مستندين إلى فرضية تربط الهجوم بإسقاط البحرية الأمريكية طائرة ركاب إيرانية قبل أشهر من الكارثة، فيما يشككون في بعض الأدلة التي استندت إليها محاكمة الليبي عبدالباسط المقرحي.

 

وكان تفجير طائرة “بان آم 103” فوق لوكربي في ديسمبر 1988 قد أسفر عن مقـ ـتل 270 شخصا، وأدى إلى واحدة من أكبر الأزمات بين ليبيا والغرب، انتهت بفرض عقوبات دولية على ليبيا، ومحاكمة وإدانة الليبي عبدالباسط المقرحي، ثم دفع ليبيا تعويضات لأسر الضحايا ضمن تسوية أنهت سنوات من العزلة الدولية.

 

وفي فبراير 2025، دعا محامي ضحـ ـايا تفجير لوكربي، بيتر واتسون، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى رفع السرية عن الملفات الأمريكية المتعلقة بالحادثــة، أسوة بملفات اغتيـ ـالات كينيدي وكينغ. ويأمل المحامي أن تسهم الوثائق في كشف الحقيقة كاملة لعائلات الضحـ ـايا بعد مرور قرابة أربعة عقود على الحادثة، وفق ما نشرته سكاي نيوز بريطانيا.

 

وفي سبتمبر 2024، أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي عملية بحث دولية عن ضحايا تفجير لوكربي، بما في ذلك الأشخاص الذين عانوا من “إصابات عاطفية”، قبل محاكمة المواطن الليبي، أبوعجيلة مسعود، المشتبه به في الولايات المتحدة، بحسب شبكة بي بي سي  البريطانية.

 

وينظر أحد قضاة المحكمة الفيدرالية الأميركية، حيث تجري المحاكمة، في مدى إمكانية السماح بالوصول عن بعد للأشخاص “المتأثرين” بالقضية بشكل مباشر، كما نفى أبو عجيلة مسعود تصنيع الجهاز الذي فجر طائرة “بان آم” الرحلة 103 فوق بلدة دومفريز وجالواي الأسكتلندية في 21 ديسمبر 1988، أثناء توجهها من لندن إلى نيويورك، فقتلت 270 شخصا أغلبهم أمريكيون.

 

فواصل | هيئة الإذاعة البريطانية

You may also like