Home Featuredتقرير هندي: ليبيا ضمن استراتيجية الصين للتوسع العسكري في إفريقيا والشرق الأوسط عبر باكستان

تقرير هندي: ليبيا ضمن استراتيجية الصين للتوسع العسكري في إفريقيا والشرق الأوسط عبر باكستان

by اسماعيل كمال

كشف تقرير هندي أن باكستان تؤدي دورا متزايدا وتلعب دور الوسيط لتسويق ونقل الأنظمة العسكرية الصينية إلى عدد من الدول، من بينها ليبيا والسعودية، في إطار مساعٍ صينية لتوسيع نفوذها الدفاعي في الشرق الأوسط وإفريقيا.

ووفقًا للتقرير، شملت إحدى أبرز الصفقات توقيع اتفاقية دفاعية أواخر ديسمبر الماضي بقيمة 4 مليارات دولار بين باكستان وخليفة حفتر، جرى بموجبها تزويد “القيادة العامة” بـ16 مقاتلة من طراز JF-17، إلى جانب طائرات تدريب، في خطوة اعتبرها التقرير جزءا من استراتيجية صينية تعتمد على باكستان لتسويق وتصدير معداتها العسكرية.

وأشار التقرير إلى أن هذا النهج يمنح الصين فرصة لتعزيز حضورها العسكري في ليبيا دون الانخراط المباشر في تداعيات صفقات التسليح، فيما تلعب باكستان دور الوسيط في هذه الصفقات.

وشهدت العلاقات بين “القيادة العامة” وباكستان تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، إذ أجرى صدام حفتر زيارة إلى باكستان في 24 يونيو الماضي، التقى خلالها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في ثاني زياراته إلى البلاد خلال العام الجاري ومنذ توقيع الاتفاقية

وكان موقع ميدل إيست آي البريطاني قد كشف في أبريل الماضي، أن باكستان قامت بتسليم شحنات أسلحة إلى قوات “القيادة العامة” بقيادة خليفة حفتر، في مارس الماضي، في إطار تفاهمات عسكرية أوسع بين الجانبين، شملت محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين عسكريين باكستانيين وقيادات من “القيادة العامة”، من بينهم صدام حفتر، خلال زيارة إلى مدينة بنغازي في الفترة الماضية.

وكانت وكالة رويترز قد كشفت في وقت سابق عن إبرام صفقة تسليح بين حكومة الشرق الليبي وباكستان تُقدّر قيمتها بنحو 4 مليارات دولار، وهي الأكبر من نوعها، وذلك عقب زيارة قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير إلى بنغازي في ديسمبر الماضي.

كما أفاد تقرير الموقع البريطاني بأن صفقة أسلحة باكستانية كانت مرتبطة بالسودان انهارت لاحقاً بعد سحب السعودية تعهدات تمويلها، في وقت تحدث فيه التقرير عن دور سعودي في تسهيل بعض شحنات الأسلحة الموجهة إلى شرق ليبيا، وسعيها لتوسيع نفوذها في الملف الليبي على حساب أطراف إقليمية أخرى.

ووفقاً للتقرير فإن الرياض تسعى لتعزيز موقعها كراعٍ محتمل لقوات “القيادة العامة”، مع الإشارة إلى وجود توجه لدعم دمج هذه القوات مع قوات حكومة الوحدة، ونقل التقرير عن مسؤول عربي أن تفاصيل شحنات الأسلحة التي وصلت إلى بنغازي في مارس تم الاتفاق عليها خلال تلك الزيارة، في إطار ترتيبات أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية المرتبطة بالملف الليبي.

فواصل | تايمز أوف إنديا

You may also like