قال الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت الروسية للنفط والغاز، إيغور سيتشين، إن شركات الطاقة الأمريكية كانت المستفيد الأكبر من إغلاق مضيق هرمز، في وقت تحاول فيه واشنطن إعادة تشكيل أسس أسواق الطاقة العالمية بما يخدم مصالحها.
وأضاف سيتشين، خلال مشاركته في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، أن اضطراب الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، أدى إلى ارتفاع أسعار الخام عالمياً وتفاقم الضغوط على الأسواق.
وأشار إلى أن هذه التطورات تعكس، إعادة توزيع غير متكافئة للمكاسب داخل سوق الطاقة، حيث استفادت الشركات الأمريكية من ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب على الإمدادات مرتفعة التكلفة.
وفي سياق متصل، قال سيتشين إن منظمة أوبك+ فقدت جزءاً من فعاليتها خلال السنوات الأخيرة، في ظل تراجع الإنتاج وخروج أو تغير دور عدد من الأعضاء، مشيراً إلى انخفاض إنتاج التحالف من 58 إلى 37 مليون برميل يومياً خلال العقد الماضي.
وتعد ليبيا، بصفتها عضواً في منظمة أوبك، أحد المنتجين المهمين للنفط في شمال إفريقيا، حيث يعتمد اقتصادها بشكل رئيسي على صادرات الخام، وتتأثر ليبيا بالتغيرات داخل تحالف أوبك+ وبقرارات خفض أو زيادة الإنتاج التي تنعكس على حصتها السوقية وإيراداتها.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن معظم أعضاء أوبك+ الرئيسيين زادوا إنتاجهم منذ اتفاق 2016، بينما انخفض إنتاج النفط في روسيا بمقدار 1.5 مليون برميل يومياً، مضيفا أن هذا التراجع يعادل انخفاضاً بنسبة 15%، وسيحتاج إلى استثمارات لا تقل عن عشرة تريليونات روبل لتعويضه، وأن هناك توقعات بتوسع التعاون الاستثماري بين دول التحالف وروسيا في المرحلة المقبلة.
فواصل | CNBC