قال رئيس اللجنة الفنية لمتابعة ظاهرة طفح المياه الجوفية والتشققات والانجرافات الأرضية، صالح الصادق، إن بعض التشققات الأرضية في منطقة أولاد بوعائشة ببلدية السبيعة تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، لكنها توسعت بشكل ملحوظ خلال العامين الأخيرين.
وأوضح الصادق في تصريح لفواصل، أن التشققات تأخذ شكلا دائريا يدل على وجود فجوات عميقة، مشيرا إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن عمقها قد يصل إلى نحو 40 مترا، وأضاف أن اللجنة تنتظر نتائج الدراسة الجيوفيزيائية التي ستحدد بدقة عمق الفجوات وامتدادها وأسبابها.
وأكد أن الظاهرة ذات طبيعة جيولوجية متكررة تحدث على فترات زمنية طويلة، وتتطلب دراسة علمية معمقة لفهمها والاستفادة من نتائجها. وأشار إلى أن اللجنة نفذت خلال الأسابيع الماضية زيارات ميدانية في السبيعة لمتابعة مواقع التشققات وتقييم مستوى الخطورة.
وحذر الصادق من أنه مع اقتراب موسم الأمطار يُتوقع أن تزداد المخاطر وتتوسع التشققات، ما قد يشكل تهديدا للمنازل القريبة، موضحا أنه تم التواصل مع عميد البلدية لإجلاء نحو 20 منزلا مهددا، مع تخصيص بدل إيجار مؤقت للأسر المتضررة خلال فترة العاصفة المطرية.
وأشار في ختام تصريحه إلى أنه يجري حاليا التنسيق لإعداد دراسة شاملة حول الظاهرة وأثرها على التربة والمناطق السكنية.