جدد مكتب النيابة العامة في فرنسا طلبه بإصدار مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، بتهم تتعلق بارتكاب هجمات كيماوية ممـ.يتة في عام 2013.
ويأتي هذا الطلب بعد أيام من قرار محكمة النقض الفرنسية إلغاء مذكرة توقيف صدرت في نوفمبر 2023 عن قاضيي التحقيق، بسبب تمتع الأسد آنذاك بالحصانة كرئيس دولة.
الأسد يواجه اتهامات بشن هجمات بغاز السارين في أغسطس 2013، استهدفت مدن درعا ودوما وخلفت أكثر من 450 مصابًا، إضافة إلى الهجوم واسع النطاق على الغوطة الشرقية، والذي أودى بحياة ما يزيد عن 1400 شخص، وفقًا لتقارير استخباراتية أمريكية.