اختتم فريق وزارة الموارد المائية بالحكومة الليبية أعماله الميدانية بمدينة زليتن، ضمن المرحلة الثانية من دراسة فنية تستهدف فكّ شفرة ارتفاع منسوب المياه الجوفية ومشاكل الصرف، بإشراف لجنة الطوارئ المشكلة.
القياسات والتجارب الميدانية كشفت عن مؤشرات أولية واعدة، قد تفسر الظواهر المرتبطة بتسرب المياه خلال مواسم الأمطار، وتفتح الطريق نحو حلول علمية، مستدامة أو مؤقتة، وبتكاليف معقولة.
رئيس الفريق، سليمان عبود، أكد تنفيذ المهام بدقة رغم التحديات، مشيدًا بكفاءة الفريق وتعاون شركة المياه بزليتن، فيما يُنتظر التقرير النهائي لاتخاذ الخطوات الفنية المقبلة.
وفي يناير 2024، ارتفع منسوب المياه الجوفية في زليتن وخرجت على سطح الأرض في بعض مناطق مدينة زليتن, ووصلت إلى ارتفاع 7 متر، مسببة أضرارا بالغة في منازل المواطنين وممتلكاتهم.