كشفت النيابة العامة في ليبيا عن أرقام صادمة لحجم التداعيات الأمنية والإنسانية التي شهدتها العاصمة طرابلس مؤخرًا، في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات المسلحة وتدهور الأوضاع داخل مؤسسات إنفاذ القانون.
ووفق البيان، فقد أحالت الجهات الأمنية 558 محضر استدلال إلى النيابة العامة ضمن نطاق اختصاص مديرية أمن طرابلس، فيما تم تسجيل 20 شكوى مباشرة قُدمت من المواطنين.
وفي إطار التحقيقات، استمعت النيابة إلى 146 شاهدًا، وأصدرت 58 أمر قبض، كما أبقت على 6 متهمين رهن الحبس الاحتياطي على ذمة قضايا مختلفة.
وسجّلت النيابة العامة 15 حالة وفاة بين المدنيين جراء الاحتراب، إضافة إلى 5 حالات وفاة داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل، ما يسلّط الضوء على هشاشة الوضع داخل السجون والمراكز الأمنية. كما تم توثيق 20 حادثة إصابة في صفوف المدنيين، وتسجيل فرار 461 نزيلاً من مؤسسات الإصلاح والتأهيل، وسط حالة من الانفلات الأمني، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الاستقرار العام.
وسُجلت سرقة 363 مركبة خلال الأحداث، إلى جانب إلحاق أضرار جسيمة بـ35 مؤسسة عامة، و75 مشروعًا خدميًا وتنمويًا. كما بلغ عدد المركبات المتضررة 640 مركبة، فيما تضرر 211 منزلاً بفعل الاشتباكات والقصف المتبادل في بعض الأحياء السكنية.