أحبطت الشرطة السياحية بالجبل الأخضر محاولة جديدة للمساس بموروث ليبيا العريق، بعدما عثرت على قطعة أثرية كانت في طريقها إلى المجهول.
القطعة، التي لم يُكشف عن تفاصيلها بعد، بدا عليها ما يكفي من الدلالات لتثير يقظة المختصين، إذ كُلّف فريق فني من مراقبة آثار شحات بالنزول إلى موقع الضبط، وإعداد تقرير علمي يشمل التوثيق الدقيق والوصف الفني وتحديد قيمتها التاريخية، تمهيدا لاستكمال الإجراءات القانونية.
يأتي هذا التطور في ظل اهتمام متزايد بالمشهد الأثري في المنطقة، بعدما أعلنت مصلحة آثار توكرة الأسبوع الماضي عن اكتشاف طريق روماني قديم يربط بين المرج وبتوليمايس.