جددت لجنة العدالة ومقرها جنيف، في الذكرى السابعة للاختفاء القسري للنائبة سهام سرقيوة، دعوتها إلى الكشف الفوري عن مصيرها ومكان وجودها، مؤكدة أن القضية لا تزال تمثل واحدة من أبرز ملفات الاختفاء القسري في ليبيا.
وقالت اللجنة إن استمرار غياب أي نتائج لتحقيق مستقل وشفاف طوال السنوات الماضية يعكس استمرار الإفلات من العقاب، ويشكل انتهاكًا لحق سرقيوة في الحرية والأمن، وحق أسرتها في معرفة الحقيقة.
كما دعت سلطات شرق ليبيا إلى إجراء تحقيق جاد يفضي إلى كشف مصيرها ومحاسبة المسؤولين عن اختفائها، معتبرة أن إنهاء الإفلات من العقاب يمثل خطوة أساسية لتعزيز سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان.