منذ انطلاق عجلة السينما في ليبيا، يخطّ للمرة الأولى فيلم وثائقي ليبي اسمه في سجل واحد من أعرق المهرجانات السينمائية في العالم — مهرجان فينيسيا العريق، الذي يحمل إرثا يمتد لأكثر من 8 عقود ويُعدّ قبلة صناع الفن السابع.
ورغم أن العرض سيكون خارج المسابقة الرسمية، فإن هذه المشاركة تمثل قفزة نوعية تضع السينما الليبية على مشارف العالمية، وتمنح صناع الفيلم مكانة على خريطة الإبداع الدولي. بحسب المخرج الليبي مؤيد زابطية.
هذا الإنجاز الثقافي البارز مرّ في صمت، فلم يشر إليه أو يحتفِ به أحد، وكأن حضور ليبيا في هذا المحفل التاريخي ليس جديرا بالذكر. ومع ذلك، يبقى الفيلم شاهدا على أن للعدسة الليبية قدرة على تجاوز الحدود، وحجز مكان تحت أضواء أقدم مهرجان سينمائي في العالم. بحسب زابطية.
فيلم “بابا والقذافي” هو فيلم وثائقي للمخرجة الليبية جيهان الكيخيا، يستكشف قصة والدها، منصور الكيخيا، الذي كان دبلوماسيا ليبيا واختفى في عام 1994، ويسعى الفيلم إلى سد الفراغ في ذاكرة المخرجة بشأن والدها من خلال البحث عن ذكريات الآخرين عن حياته وعلاقته بنظام معمر القذافي.