بعد تحذيرات دار الإفتاء أن نسبة كبيرة من اللحوم المستوردة من البرازيل تـ ـذبح بطريقة غير مطابقة للشريعة الإسلامية.. أظهرت بيانات غرفة التجارة العربية – البرازيلية أن لحوم الدواجن تمثل ثاني أكبر الصادرات البرازيلية إلى ليبيا خلال الفترة من يناير حتى نهاية يوليو 2025، بإجمالي 103 ملايين دولار، رغم تسجيلها انخفاضًا بنسبة 5.5% مقارنة بنفس الفترة من 2024.
ارتفاع حجم الصادرات البرازيلية إلى ليبيا بنسبة 4.7% تقريبًا في الفترة من يناير حتى نهاية يوليو من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام 2024.
ويمثل خام الحديد أبرز الصادرات البرازيلية إلى ليبيا خلال العام، بإجمالي صادرات بلغت 146.8 مليون دولار تقريبا، لكنه يعكس انخفاضًا قدره 10% مقارنة بصادرات خام الحديد في الفترة نفسها من العام 2024، في حين جاء السكر كثالث أكبر الصادرات البرازيلية، إذ ارتفعت مبيعاته بنسبة 15.1% خلال العام الجاري، بإجمالي 68.8 مليون دولار.
وبحسب البيانات، فقد بلغ إجمالي الصادرات البرازيلية إلى ليبيا 421.9 مليون دولار خلال 7 أشهر، كما أن إجمالي الصادرات إلى ليبيا خلال العام 2025 تجاوز بالفعل مستويات الصادرات السنوية للفترة من 2014 إلى 2022 وفق مانشرته وكالة الأنباء العربية -البرازيلية.
في المقابل، بلغت الصادرات الليبية إلى البرازيل 793 ألف دولار تقريبًا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، ومثلت خردة الألومنيوم أكبر الصادرات الليبية إلى البرازيل.
وكان عضو مجلس البحوث بدار الإفتاء وأحد أعضاء اللجنة الزائرة للبرازيل، الشيخ عبد الرحمن قدوع، إن اللجنة زارت وزارة الاقتصاد البرازيلية، وكشفت أن نحو 95% من اللحوم المستوردة إلى ليبيا تأتي من البرازيل، وهو ما دفع اللجنة للتحقق من طبيعة الذبح ومطابقته للشريعة الإسلامية، وفق مانشرته دار الإفتاء.
كما نبه إلى وجود تلاعب بختم “الحلال” في بعض الدول، مستشهدًا بحالات في الإمارات والكويت، حيث تم استيراد لحوم خنزير ومنتجات تحتوي على دهن خنزير ووضعت عليها علامات “حلال”، مما يعكس استغلال المصطلح لأغراض تجارية