رحج تقرير أمريكي عن حضور “مارك جيست” أحد عناصر الحراسة المكلفين بتأمين القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي عام 2012، لجلسة محاكمة “الزبير البكوش” المتهم في حـ.ـادثة اقتحامها، والتي أدت إلى مقـ.ـتل السفير الأمريكي “كريستوفر ستيفنز” وثلاثة أمريكيين آخرين، عام 2012.
وقال “جيست” لصحيفة “نيويورك بوست” أنا سعيد لأننا تمكنا من محاسبته، حتى لو لم يكن هناك سبب آخر، فهذا يُظهر للجميع في العالم أننا لا نتوقف، نحن لا نستسلم.
وأوضحت الصحيفة أن “جيست” يحمل بـ 16 شظية في جسده على مستوى ذراعه ويده وبطنه ما أدى إلى تقاعده وخضوعه لعدة عمليات جراحية، جراء الهجـ.ـوم.
ووجه المدعون العامون الأمريكيون في واشنطن لائحة اتهام ضد الزبير ضمت 13 صفحة، تتهمه بارتكاب 7 تهم، من بينها القـ.تل، ومحاولة القـ.تل، وتقديم الدعم المادي للإرهـ.ابيين، والحـ.رق العمد.
ونشرت السلطات الأمريكية صوراً لـ29 شخصا، مأخوذة من لقطات كاميرات المراقبة في قنصليتها في بنغازي التي التُقطت أثناء عملية الاقتـ.ـحام آن ذاك، داعية السلطات الليبية إلى تقديم معلومات عنهم، بعد إعلانها اعتقال البكوش.
في سياق متصل لم يصدر أي تعليق من حكومة الوحدة على حـ.ـادثة اعتقال البكوش، أو الجهة التي تقف وراء عملية اعتقاله.
وكانت حكومة الوحدة قد أعلنت في عام 2022 تسليم أبوعجيلة المريمي لواشنطن على خلفية اتهامه بالمشاركة في القضية المعروفة باسم “لوكربي”، عام 1988.
وفي عام 2014 قبضت السلطات الأمريكية على أحمد أبوختالة المتهم في قضية اقتحام القنصلية الأمريكية في بنغازي، إلى جانب اعتقال أبوأنس الليبي عام 2013 من العاصمة طرابلس.
المصدر – نيو يورك بوست