بعد الذي نشرته فواصل حول بحث حفتر مع الرئيس الفرنسي إطلاق سراح “محمود صالح” وعدم تسليمه للنيجر … أكدت وكالة نوفا الإيطالية اليوم إطلاق قائد “القيادة العامة” خليفة حفتر سراح قائد المعارضة النيجيرية “محمود صالح”، بعد أيام قليلة من القبض عليه في القطرون.
وكشفت نوفا أن الإفراج عليه جاء بعد ضغوط مارسها “ريسا أغ بولا”، وهو زعيم في التمرد الطوارقي في المنفى في باريس، وقد حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حفتر، خلال اجتماعهما قبل يومين، على عدم تسليم “محمود صالح” للمجلس العسكري في نيامي.
وأشارت الوكالة إلى أن النيجيري “محمود صالح”، يملك معلومات حساسة عن تحركات المعارضة للنظام العسكري في نيامي، والتي تدعمها روسيا بدورها، وأن إطلاق سراحه قد يعيد تشكيل توازن القوى في المنطقة، مما يعطي زخما جديدا للمعارضة النيجرية ويزيد من تفاقم الموقف الهش بالفعل للمجلس العسكري في نيامي، تحت الضغط الدولي المتزايد.
وأوضحت نوفا أن تدخل فرنسا يؤكد على محاولة باريس الحفاظ على نفوذها في منطقة الساحل، على الرغم من تقليص وجودها العسكري في مالي وبوركينا فاسو.
وأكدت نوفا أنه يبقى أن نرى ما هي العواقب التي قد تترتب على حفتر، والذي يبدو أن قراره تمليه حسابات جيوسياسية أوسع نطاقا، والتي قد تؤثر على علاقاته مع نيامي وغيرها من الجهات الفاعلة الدولية النشطة في المنطقة.