أفادت صحيفة كاثيميريني اليونانية بأن الولايات المتحدة تسعى لجعل ليبيا محورا رئيسيًا في استراتيجيتها بشرق البحر المتوسط، من خلال التحضير لمؤتمر رباعي يضم اليونان وتركيا ومصر وليبيا، بهدف معالجة النزاعات المتعلقة بالمناطق الاقتصادية الخالصة في المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن تشترط تمثيلا ليبيا موحدا لضمان نجاح المبادرة، التي يقودها مسعد بولس، المستشار الأمريكي البارز لشؤون إفريقيا، والذي التقى مؤخرا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في باريس، لبحث سبل التوافق السياسي بين طرابلس وبنغازي ومستقبل التعاون في قطاع الطاقة.
وفي موازاة التحرك الأمريكي، شهدت طرابلس زيارة وفد من شركة شيفرون لبحث فرص الاستثمار في النفط والطاقة المتجددة ونقل التكنولوجيا، خلال لقاءات مع رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة ومسؤولي المؤسسة الوطنية للنفط.
من جانبها، تتابع أنقرة التطورات عن قرب، إذ التقى السفير التركي في طرابلس غوفن بيجيك وزير النفط خليفة عبدالصادق لبحث التعاون الثنائي، بعد أشهر من منح ليبيا شركة البترول التركية (TPAO) حقوق استكشاف في منطقتين بحريتين متنازع عليهما بين ليبيا وكريت.
وفي سياق متصل، تتسارع الجهود الإقليمية لترسيم الحدود البحرية، حيث صادق مجلس الوزراء اللبناني على اتفاقية عام 2007 مع قبرص، تمهيدًا لتقديمها للأمم المتحدة، بالتوازي مع منح شركات توتال إنرجيز وقطر للطاقة وإيني امتياز التنقيب في البلوك البحري رقم 8.
المصدر: كاثيميريني اليونانية