حذر نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارضة في تركيا أوزغور كارابات، عن واحدة من أكبر عمليات غسيل الأموال المنظمة في تاريخ تركيا الحديث، موضحا أن عشرات المليارات من الليرات التي تمت معالجتها عبر أجهزة نقاط البيع لا تمثل سوى جزء ضئيل من الحجم الحقيقي للعملية.
وقال كارابات إن عملية غسيل الأموال لم تبدأ في عام 2022 كما ادعى المدعون، بل في وقت مبكر من عام 2019، وقد أُجريت غالبية المعاملات بالدولار الأمريكي، ثم سُجلت لاحقًا بالليرة التركية لإخفاء حجمها الحقيقي.
وأشار السياسي التركي إلى أن حجم المعاملات الحقيقي يتجاوز بكثير 47.5 مليار ليرة، وعند حسابها بشكل صحيح، يتجاوز حجم هذه العملية 120 مليار دولار أمريكي.
وحسب مكتب المدعي العام التركي في إسطنبول، أن هناك 21 شركة على الأقل، بين عامي 2022 و2024، استخدمت 312 جهاز نقاط بيع لمعالجة معاملات مشبوهة تجاوزت قيمتها 47.5 مليار ليرة تركية.
وكانت السلطات التركية قد شنت حملة ضد متورطين في عمليات غسيل للأموال عبر نقاط البيع ترتبط بليبيا والعراق بلغت 47 مليار ليرة تركية، وأصدرت أوامر اعتقال بحق 85 مشتبهاً، ووضعت عشرات الشركات ومؤسسات الدفع تحت الحجز أو الوصاية.
المصدر: نورديك مونيتور