أثار تعيين صدام حفتر نائبا لوالده قائد “القيادة العامة” خليفة حفتر، تباينًا واضحًا في التغطية الإعلامية بين الرياض وأبوظبي.
فوسائل الإعلام الممولة سعوديا، مثل الشرق الأوسط والعربية والحدث، ركزت على ملفات حساسة مرتبطة بالشرق الليبي، بينها قضية النائبة سهام سرقيوة والنائب إبراهيم الدرسي، بينما اختارت المنصات الإعلامية المقربة من الإمارات تجاهل الموضوع بالكامل.
التباين الإعلامي جاء في وقت سرّبت فيه صفحات من المنطقة الغربية صورًا ومقاطع جديدة لسرقيوه، وُصفت بأنها أكثر قسوة من مشاهد تعرّض لها النائب الدرسي، ما أعاد الجدل حول انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق نفوذ حفتر.
مصدر من داخل “القيادة العامة” – لم يتسنَّ لفواصل التأكد من صحة معلوماته – أفاد بأن حفتر غادر إلى الإمارات بعد الاحتفال بالذكرى الـ85 لتأسيس الجيش، وأن إعلان تعيين صدام جاء مباشرة عقب مغادرته، في إشارة إلى احتمال وجود دعم أو تنسيق إماراتي للخطوة.
وتبرز تساؤلات على هذا التداول بين السعودية والإمارات، فهل تعكس هذه الخطوة توافقًا إقليميًا على تمكين صدام من السلطة في الشرق الليبي، وربما تمهيد الطريق أمامه للتقدم نحو الغرب، أم أنها مبادرة إماراتية منفردة، قد يكون خلفها لاعبون آخرون؟