شارك الاتحاد الليبي لمصدري التمور في ملتقى الأعمال بمنطقة التبادل الحر القاري الإفريقي، الذي احتضنته مدينة مراكش المغربية تحت شعار “معا من أجل تنفيذ فعال لاتفاقية منطقة التجارة الحرة الإفريقية”، بمشاركة إفريقية ودولية واستمرت فعالياته لمدة يومين.
ومثل وفد الاتحاد الجهة الليبية شبه الوحيدة الحاضرة لتمثيل المنتج الوطني، حيث ركزت مشاركته على التعريف بجودة التمور الليبية وميزاتها التنافسية، وفتح أسواق جديدة داخل القارة الإفريقية، مستفيدا من مزايا اتفاقية التجارة الحرة القارية (ZLECAF)، إلى جانب عقد لقاءات مع مستوردين وشركاء محتملين.
وفي المقابل، سجل غياب شبه تام للتمثيل الحكومي واقتصر الحضور الرسمي على الملحق التجاري وهيئة تنمية الصادرات، ما أثار تساؤلات حول مستوى الدعم الحكومي للمصدرين، خاصة فيما يتعلق بالإعفاءات الضريبية والحوافز التصديرية.
وأكد عضو الاتحاد الليبي لمصدري التمور خالد الماجري، في تصريح لفواصل، إن الحاجة إلى دعم حكومي أكثر فاعلية لتمكين التمور الليبية من المنافسة في الأسواق العالمية.
وأوضح الماجري في ختام مشاركته، أن اختراق الأسواق الإفريقية والعالمية يتطلب شراكة حقيقية بين القطاع الخاص والدعم التشريعي واللوجستي الحكومي، مشيرا إلى أن التمور الليبية تمثل أحد أهم المنتجات القادرة على دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.