سجلت التجارة بين ليبيا والصين نموا ملحوظا خلال فبراير 2026، مع ارتفاع كبير في الصادرات الليبية، رغم استمرار العجز في الميزان التجاري لصالح بكين.
وبحسب بيانات مرصد التعقيد الاقتصادي العالمي (OEC)، صدّرت ليبيا إلى الصين ما قيمته 223 مليون دولار خلال فبراير 2026، فيما بلغت وارداتها من الصين 297 مليون دولار، ليسجل الميزان التجاري عجزا بقيمة 74.1 مليون دولار.
وخلال الفترة الممتدة بين فبراير 2025 وفبراير 2026، ارتفعت صادرات ليبيا إلى الصين بمقدار 176 مليون دولار، بنسبة 378%، بعدما كانت عند مستوى 46.6 مليون دولار، بينما زادت الواردات الليبية من الصين بمقدار 116 مليون دولار، بنسبة 64.1%، لترتفع من 181 مليون دولار إلى 297 مليون دولار.
وتصدّر النفط الخام قائمة الصادرات الليبية إلى الصين خلال فبراير الماضي بقيمة بلغت 216 مليون دولار، تلاه خردة النحاس بقيمة 5.74 مليون دولار، ثم النحاس المكرر بقيمة 645 ألف دولار.
وفي المقابل، شملت أبرز الواردات الليبية من الصين الأنابيب الحديدية بقيمة 40.1 مليون دولار، والمركبات الإنشائية الثقيلة بقيمة 17.9 مليون دولار، إضافة إلى قطع وإكسسوارات المركبات بقيمة 8.67 مليون دولار.
ويُعزى النمو السنوي في صادرات ليبيا إلى الصين بشكل أساسي إلى ارتفاع صادرات النفط الخام بمقدار 170 مليون دولار، بنسبة 367%، إلى جانب زيادة صادرات خردة النحاس بنسبة 1940%.
أما ارتفاع الواردات الليبية من الصين، فجاء مدفوعا بزيادة استيراد الأنابيب الحديدية بمقدار 39 مليون دولار، إضافة إلى نمو واردات المركبات الإنشائية الثقيلة ومعدات البنية التحتية.
ويُعد مرصد التعقيد الاقتصادي العالمي منصة دولية متخصصة في بيانات التجارة والاقتصاد العالمي، توفر إحصاءات وتحليلات حول الصادرات والواردات والعلاقات التجارية بين دول العالم.
فواصل | الصين