خيّم الحزن على مدينة الخمس اليوم، بعد أن استقبل مركزها الطبي حالتي إسعاف إثر محاولتي انتحار مأساويتين، ورغم مساعي الأطباء لإنقاذهما، فارقت إحداهما الحياة لتترك خلفها أسى كبيرا.
أما الحالة الثانية فما زالت تقاوم، إذ ترقد تحت رعاية الطاقم الطبي الذي يبذل جهده لتثبيت وضعها الصحي وإنقاذ حياتها.
حادثة اليوم تضع المجتمع أمام مرآة قاسية، تعكس ما قد يعيشه بعض أفراده من ضغوط نفسية واجتماعية تدفعهم إلى حافة اليأس، وتذكرنا جميعًا بحاجة ملحّة لمزيد من الاهتمام بالصحة النفسية ورعاية من يعانون في صمت.