قال القائد الأعلى الأسبق لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الأدميرال جيمس ستافريديس، إن تدخل الحلف في ليبيا عام 2011 كان “نموذجياً من الناحية العسكرية”، موضحاً أن هدف المهمة لم يكن غزو ليبيا أو احتلالها، بل فرض حظر على توريد الأسلحة إلى نظام معمر القذافي.
وأضاف ستافريديس، في تصريحات لموقع “ذا سبكترم” الأمريكي، أن الفشل الحقيقي جاء بعد العملية العسكرية، حين تُركت ليبيا من دون خطة لإعادة البناء، مشيراً إلى أن “العالم رحل بعد سقوط القذافي ظناً منه أن الأمور ستسير بخير، لكنها انزلقت إلى الفوضى المستمرة حتى اليوم”.
وأكد أن ليبيا تمتلك ثروات هيدروكربونية ضخمة كان يمكن أن تجعلها “دبي المتوسط”، لكنها أهدرت الفرصة بسبب سوء القيادة.
وشدد ستافريديس على أن الدرس الأبرز من التجربة الليبية هو أن أي تدخل عسكري يجب أن يتبعه التزام طويل الأمد من المجتمع الدولي حتى تحقيق الاستقرار.
المصدر: موقع The Spectrum الأمريكي.