شهدت المياه القريبة من السواحل التركية سلسلة هجمات غامضة استهدفت ناقلات نفط، في تطور يربط بين الصراع الروسي الأوكراني والمشهد الليبي المعقد.
وتعرضت ثلاث ناقلات نفط على الأقل لهجمات بين 27 و29 نوفمبر، شملت الحوادث انفجارات خارجية لناقلة قبالة السنغال، وهجمات بطائرات مسيرة على سفينتين روسيتين قرب الساحل التركي في البحر الأسود، وتعطل محرك ناقلة ثالثة في مضيق الدردنيل كانت قادمة من ليبيا متجهة إلى أوكرانيا.
من جهته أعلن جهاز الأمن الأوكراني مسؤوليته عن الهجمات على السفن الروسية في البحر الأسود، واصفا إياها بأنها “أسطول ظل” روسي، وبدورها أدانت الخارجية التركية الهجمات التي وقعت داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة.
يأتي الحادث الأكثر إثارة للاهتمام من مسار ناقلة “غاز كاتالينا”، التي كانت متجهة من ليبيا إلى أوكرانيا عند تعطلها، هذا الحادث يضع ليبيا في قلب هذه التوترات البحرية غير المباشرة.
عززت هذه الشكوك تصريحات سابقة للدبلوماسية الروسية، حيث ذكرت ماريا زاخاروفا في أكتوبر الماضي معلومات عن تعاون عسكري بين أوكرانيا وحكومة الوحدة يتضمن توريد طائرات مسيرة وأنشطة تدريبية.