أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ إزاء مقتل سيف الإسلام القذافي في منطقة الحمادة قرب الزنتان، إثر هجوم استهدف منزله، معتبرةً أن الحادثة تمثل تهديدًا مباشرًا لسيادة القانون والسلام والاستقرار في البلاد.
وأدانت البعثة ما وصفته بـ“الأعمال الاستهدافية“ وجميع أشكال العنف المماثلة، مؤكدة أن مثل هذه الوقائع تنتهك حرمة الحياة البشرية وتُضعف مؤسسات الدولة، وتُبرز الحاجة الملحّة للتصدي لجميع حالات القتل التي تشهدها مناطق مختلفة من ليبيا.
ودعت البعثة السلطات الليبية المختصة إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف لتحديد المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم للعدالة، كما حثّت جميع الأطراف على ضبط النفس وتجنب أي تصرفات من شأنها تصعيد التوترات أو تهديد الأمن العام، مشددة على أن الحل السياسي الشامل يظل السبيل الأساسي لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في ليبيا.