تداولت عدة صفحات ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، أخبارًا تتحدث عن وجود هجوم أو انتقادات من وسائل إعلام مصرية تجاه قائد “القيادة العامة” خليفة حفتر، مستندين إلى تقرير لموقع “العربي الجديد”، رغم عدم وجود أي مصدر رسمي يؤكد ذلك، واعتبروا الأمر مؤشرًا على تغيّر الموقف المصري من الملف الليبي.
ورصدت فواصل متابعات لخطاب عدد من القنوات والبرامج والصحف المصرية، تبيّن من خلالها استمرار تناول الشأن الليبي ضمن الإطار التقليدي، دون تسجيل هجوم مباشر أو انتقادات ممنهجة لحفتر.
ومن خلال هذه المتابعة، تبيّن عدم وجود دلائل إعلامية موثقة تؤكد حدوث تغيير في الموقف المصري تجاه حفتر، وأن ما جرى تداوله لا يعكس تحوّلًا فعليًا في الخطاب الإعلامي المصري.
وفي هذا السياق، تشير المتابعة إلى أنه في حال وجود تغيّر فعلي في مواقف مصر تجاه بعض القضايا الخارجية، غالبًا ما يُمهَّد لذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال تسريبات غير مباشرة، وهو ما لم يُلاحظ حتى الآن فيما يتعلق بملف حفتر، في ظل غياب أي إشارات أو مواقف رسمية أو إعلامية واضحة.