صحراء تازربو، التي لم تعرف لها المياه طريقا يوما، ها هي تتزين بسيول وبحيرات كأنها من وحي الخيال، بعد أمطار غزيرة هطلت على جنوب ليبيا في الأيام الماضية.
وكأن مسارات السيول تنتظر أن تزهر على جوانبها، لتبدو واحة خضراء في وسط الصحراء.
هددت مكونات من الجنوب بإغلاق حقلي الشرارة والفيل النفطيين خلال 72 ساعة، في حال لم تتحقق مطالبهم.
وقال منسق حراك فزان السالك نينو لفواصل اليوم الأربعاء، إن مكونات الجنوب أمهلوا الجهات المسؤولة 72 ساعة لتحقيق مطالبهم التي عدها مطالبا “المشروعة”.
وأضاف نينو أن مكونات الجنوب اتفقوا على إغلاق حقلي الشرارة والفيل إذا لم يستجيب المسؤولين لهم وتتحقق مطالبهم، والتي من بينها توفير البنزين والسيولة ومواجهة غلاء السلع والغاز وتحسين الخدمات بالبلديات، وإصلاح الطرق وإنشائها، وتوفير سيارة إسعاف وأطقم طبية للمستشفيات العامة.
جاءت هذه التهديدات بالإغلاق، عقب حادثة انفجار صهريج وقود في بلدية بنت بيه الواقعة بين مدينتي سبها وأوباري ليلة الأحد الماضي، وخلفت 9 قتلى وقرابة 60 مصابا بجروح متفاوتة.
وانفجر الصهريج المحمَّل بحوالي 40 ألف في منطقة الزوية في البلدية، وذلك بعد تعطل الشاحنة وتوافد عدد من المواطنين لتفريغ الصهريج من الوقود.
وأوضح نينو أن سبب هذه الكارثة هو النقص الحاد للوقود بالجنوب، مشيرا إلى أن الوقود في الجنوب يباع منذ نحو 8 سنوات بمبالغ تتجاوز نصف مرتب المواطن شهريا، إذ قد تبلغ 20 لترا نحو 100 دينار، مطالبا البعثة الأممية بالتدخل في هذا الملف.
وتعاني مدن الجنوب من عدة مشاكل أبرزها نقص حاد في كميات البنزين والديزل وغاز الطهي التي لا تصل غالبا إلى المحطات الموزعة، نتيجة لعمليات التهريب وغياب الأمن في تلك المناطق.
ويعد حقل الشرارة النفطي الواقع بحوض مرزق جنوب غرب ليبيا، أكبر الحقول إنتاجا في البلاد، ويتجاوز إنتاجه النفطي أكثر من 300 ألف برميل يوميا، وتشغله شركة أكاكوس بالمشاركة بين مؤسسة النفط وشركة ريبسول الإسبانية.
استولت مجموعة مسلحة، صباح اليوم الأربعاء، على سيارة تابعة للمصرف المركزي فرع سبها، تقل 700 ألف دينار كانت في طريقها إلى مصرف الجمهورية بالمدينة.
وقال مدير أمن سبها حسن العياط لفواصل، إن مسلحين كانوا يستقلون سيارة هونداي سوناتا سطوا صباح اليوم على سيارة تابعة للمصرف المركزي بسبها، وسرقوا المبلغ الذي تحمله.
وأضاف العياط في تصريحاته لفواصل، أن المسلحين لاذوا بالفرار ولم يتعرضوا للسائق ومن معه، مؤكدا فتح محضر بالواقعة في المركز الواقع في نطاق الحادثة.
وتعد مدينة سبها وغيرها من المدن في جنوب البلاد من أكثر المناطق التي تشهد عمليات سطو مسلح بسبب الانفلات الأمني الذي تعيشه المنطقة.
لقي 4 أشخاص على الأقل، حتفهم وأصيب أكثر من 60 آخرين بحروق، جراء انفجار صهريج وقود في بلدية بنت بية جنوب ليبيا ليلة البارحة.
وانفجر الصهريج المحمَّل بحوالي 40 ألف في منطقة الزوية في بلدية بنت بية الواقعة بين مدينتي أوباري وسبها، وذلك بعد تعطل الشاحنة وتوافد عدد من المواطنين لتفريغ الصهريج من الوقود.
واستقبل مركز سبها الطبي ومستشفى بنت بية القروي المصابين لتلقيهم الإسعاف اللازم، لينقلوا عقب ذلك إلى مستشفى الحروق بطرابلس ومركز بنغازي الطبي.
وأكد وزير الصحة المكلف بحكومة الوحدة الوطنية رمضان أبوجناح، وصول 23 مصابا إلى مستشفى الحروق في طرابلس لتلقي العلاج، بينما تكفلت “القيادة العامة” بنقل عدد من المصابين إلى مركز بنغازي الطبي.
وقال أبوجناح في مؤتمر صحفي عقد بمستشفى الحروق بطرابلس، إنهم يعملون مع كافة الأجهزة المعنية بالوزارة من أجل ترحيل المصابين بإصابات بليغة لعلاجهم في الخارج.
أكد سلطان التبو في ليبيا وتشاد والنيجر أحمد الأول، عدم وقوع أحداث عنف أو صدامات ومواجهات بين قبيلتي التبو والمحاميد داخل الأراضي الليبية.
وأشار الأول في تصريحاته لفواصل اليوم الأربعاء، إلى أن الأحداث وقعت في الأراضي التشادية، ولا علاقة للجنوب الليبي بها، مؤكدا أنه لا علاقة للتبو بالأمر، ولا صحة لوصول قتلى أو جرحى إلى مستشفى مرزق.
وأوضح أحمد الأول أن الأحداث وقعت في منطقة كوري بوغدي في تبستي بدولة تشاد، مطالبا حكومة تشاد بضبط الأمن في منطقة كوري بوغدي، ومنع التنقيب عن الذهب تفاديًا لوقوع أي صدامات أخرى.
ودعا أحمد الأول الحكومة الليبية إلى تكثيف جهودها لضبط الأمن على الحدود الجنوبية مع الجوار تشاد والسودان والنيجر، مطالبا بتغليب لغة العقل بين الجميع، وعدم الصدام بين قبائل الجنوب أو على الحدود، وأي خلافات يجب حلها طبقا للأعراف والقانون.
وقّعت وزارتا الزراعة والثروة الحيوانية والحكم المحلي، اليوم الأحد، مذكرة التفاهم مع معهد البحر المتوسط للعلوم الزراعية الإيطالي، في طرابلس، بحضور نائبي رئيسي المجلس الرئاسي موسى الكوني والحكومة رمضان أبوجناح.
وتعدّ هذه الاتفاقية الأولى من نوعها في إطار شراكة أوسع قصيرة وطويلة المدى من أجل دعم مشاريع التنمية المكانية، لتعزيز الأمن الغذائي لليبيا، بحسب ما نشر المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي.
وكان من بين الحاضرين في مراسم توقيع الاتفاقية سفير إيطاليا لدى ليبيا جوزيبي بوتشيني، ومدير المعهد الإيطالي، ووكيلا وزارتي الزراعة والحكم المحلي، وعدد من مديري الإدارات المختصة بالوزارتين.
واستعرض الكوني خلال مراسم التوقيع، فرص تعزيز مشاريع التنمية المكانية في الجنوب الليبي، وسبل تفعيل المعاهدات المشتركة، مؤكدا ضرورة دعم التمكين الاقتصادي للشباب الليبي، وتوفير البدائل الملائمة لانخراطهم في المشاريع التنموية، واستثمار طاقاتهم بعيداً عن السلاح.
في المقابل، أشاد السفير الإيطالي بتعاون السلطات الليبية مع الجانب الإيطالي فيما يخدم احتياجات الليبيين ومصلحتهم، مؤكداً استعداد بلاده لاستمرار تنفيذ الشراكة على المدى الطويل.
وتعهد السفير بوتشيني بتوفير منح دراسية وتدريبية للشباب الليبي، في تخصصات الزراعة والتنموية، وذلك في إطار الشراكة والتعاون بين البلدين.
وشهد اللقاء بحث سبل التعاون المشترك في مجالات الزراعة والتدريب المهني والتعليم وتعزيز الأمن الغذائي بين ليبيا وإيطاليا.
تعيش مناطق الجنوب الليبي على وقع العديد من الأزمات المعيشية والخدمية والصحية والفوضى الأمنية، بسبب إهمال وتقصير السلطات والحكومات المتعاقبة في البلاد، الذي زاد من تفاقم الأزمات في معظم مدن المنطقة وعلى جميع الأصعدة وخاصة في القطاع الصحي.
أزمة نقص الأمصال
ففي ظل تفشي وباء كورونا وتردي المرافق الصحية، تعاني مدن الجنوب من تقص وربما انعدام كامل من المواد والمعدات الطبية والأدوية أبرزها الأمصال المضادة للدغات العقارب التي تنتشر في مناطق الجنوب وتزداد بكثرة في فصل الصيف.
ويعد الأطفال أكثر عرضة للدغات العقارب، إذ يستقبل مركز سبها الطبي يوميا بين طفل واحد و 5 أطفال مصابين بسمّ العقارب إضافة إلى المصابين الكبار، حيث يفتقر المركز للأمصال المضادة لسم العقارب كليا، بحسب ما أفادت الناطقة باسم المركز حليمة الماهري لفواصل.
قصة الطفل مرعي
ففي حادثة محزنة ومتكررة شهدتها منطقة قيرة الشاطئ شرق سبها اليوم الأحد، توفي الطفل مرعي محمد الذي لم يتجاوز 5 سنوات بعد تعرضه للدغة عقرب فارق على إثرها الحياة بسبب عدم توفر المصل المضاد لسمّ العقارب في المستشفيات القريبة من المنطقة.
الطفل تعرض للدغة عقرب ليلة السبت عند الساعة الـ10، وجرى إسعافه إلى مستشفى براك الشاطئ الذي يبعد عن منطقته حوالي 7 كيلومترات، ولم يكن العلاج متوفرا فيه، ليُنقل مباشرة إلى مستشفى سبها الذي يبعد 70 كيلومترا عن براك، ولكن المصل لم يكن متوفرا أيضا في مستشفى سبها الذي يستقبل يوميا عددا من الإصابات أغلبها لأطفال بسبب لدغات العقارب، بحسب ما يروي أهالي المنطقة.
وبعد معاناة للحصول على المصل المضاد لسمّ العقارب، تحصل أهل الطفل على العلاج من أحد الخيرين بإحدى الصيدليات الخاصة بالمدينة، ولكن الوقت كان متأخرا لإنقاذ حياة الطفل بعد أن تمكن السم من جسده وتوغل في أحشائه ليدخل على إثرها العناية المركزة ويقضي أجله صباح اليوم الأحد.
معاناة مركز سبها الطبي
الناطقة باسم مركز سبها الطبي حليمة الماهري قالت لفواصل، إنهم لا يملكون الإمكانيات اللازمة لتقديم المساعدة للمصابين جراء لدغات العقارب، وبعض المصابين يوفرون المصل بشكل خاص من الصيدليات التجارية وأحيانا بجهود من خارج المركز الذي يفتقر للأمصال المضادة لسم العقارب.
وأشارت الماهري إلى أن المصل غير متوفر حتى في الصيدليات الخاصة داخل البلدية، وقد يتوفر أحيانا في الصيدليات التي خارج المدينة وبأسعار متفاوتة حسب الجودة، وأوضحت أن الطفل المصاب الواحد يحتاج إلى 5 أمصال بعد تعرضه للدغ العقرب.
وكشفت الماهري أن لديهم معلومات عن وصول كميات كبيرة من الأمصال إلى جهاز الإمداد الطبي، وقد خصص لمركز سبها من بين هذه الكميات الكبيرة كمية قليلة لا تكفي 10 أطفال، مؤكدة أنهم ناشدوا جهاز الإمداد الطبي ووزارة الصحة في السابق بتوفير الأمصال لكن دون جدوى.
عقب كل هذه المعاناة، يبقى السؤال الموجه إلى الحكومة والسلطات المختصة، إلى متى ستستمر مشقة وعناء أهالي الجنوب وأطفالهم بسبب إهمال وتقصير الدولة، وما خلّفته الانقسامات السياسية من نتائج انعكست سلبا على حياة المواطنين في المنطقة التي تعيش على وقع الكثير من الأزمات والفوضى؟
أعلنت الجمعية التعاونية العربية لنقل النفط ومشتقاته، إيقاف نقل المحروقات إلى مناطق الجنوب بدءا من اليوم السبت، بعد تعرض السائقين لاعتداء مسلح بمنطقة براك الشاطئ على يد مجموعة مسلحة.
وذكرت الجمعية في بيانها، أن المسلحين تعرضوا للسائقين في ساعات متأخرة من الليل وأجبروهم على النزول من شاحناتهم وروّعوهم وأمطروهم بوابل من الرصاص، وذلك أثناء وجودهم بإحدى الساحات بمنطقة براك الشاطئ، دون أن تتصدى لهم القوة الأمنية المرافقة التي وقفت عاجزة عن حمايتهم.
وأكدت الجمعية تعليق عمليات النقل إلى حين وضع الترتيبات الأمنية الحقيقية التي تتمثل في توفير أماكن انتظار أو مبيت آمنة وتحت إشراف الأجهزة الأمنية، وتوفير قوة حماية من منطقة الشويرف حتى مستودع سبها مجهزة بالعدة والعتاد تابعة لإحدى الجهات الأمنية وتضم من بين عناصرها أبناء منطقة براك الشاطئ.
ودعت الجمعية إلى ضرورة تواصل المسؤولين بالدولة مع إدارة الجمعية والمجلس البلدي مصراتة لجبر ضرر السائقين، مشيرة إلى تعهّد أعيان منطقة براك الشاطئ سابقا لبلدية مصراتة بمسؤوليتهم في حماية السائقين ورد أي اعتداء عليهم أثناء تأديتهم عملهم.
وطالبت الجمعية في سياق بيانها، نائب رئيس مجلس الوزراء رمضان أبوجناح بصفته المكلف بملف الجنوب، بتحمل مسؤولياته واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات كفيلة تضمن حماية السائقين من أجل العودة إلى استئناف نقل الوقود إلى مناطق الجنوب.
وبدأت الجمعية التعاونية العربية لنقل النفط ومشتقاته في عمليات نقل المحروقات إلى الجنوب وفق التكليف الصادر إليها من شركة البريقة لتسويق النفط، تنفيذا للتوجيهات الصادرة من الحكومة في شهر مايو الماضي.
بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الذي يزور روما في هذه الأثناء، مع رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، التعاون الأمني، وملفي الهجرة وتأمين الحدود، ودعم الانتخابات، والمصالحة الوطنية.
تنسيق عبر القنوات الرسمية
وأكد المنفي أهمية الشراكة والتعاون مع إيطاليا التي وصفها بالشريك الإستراتيجي لليبيا في مختلف المجالات، واتفق مع دراغي على ضرورة تنسيق الجهود الأمنية والسياسية بين البلدين عبر القنوات الرسمية، بحسب ما نشر مكتبه الإعلامي.
ملتقى فزان للمصالحة بين الرئاسي والخارجية
وكانت مسألة عقد اجتماع لممثلين للجنوب الليبي “فزان” في روما، قد أثارت حفيظة المجلس الرئاسي الذي وجّه رسالة إلى وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، استنكر فيها استجابتها لدعوة الخارجية الإيطالية وإرسالها وفد الجنوب، دون تنسيق مسبق مع الرئاسي.
ولم يكتف الرئاسي بذلك، بل قرر إلغاء الملتقى برمّته، وإبلاغ إيطاليا استنكار المجلس لتدخلها في الشؤون الخارجية لليبيا ما يعدّ مخالفا لعلاقات حسن الجوار، بحسب الخطاب الموجّه للمنقوش أمس الاثنين.
وبرّر المجلس في خطابه لوزير الخارجية، قراره أيضا بأن ملف المصالحة مُوكَل إلى المجلس الرئاسي بحسب مخرجات ملتقى الحوار السياسي، وقد أنشأ المفوضية الوطنية العليا للمصالحة لإطلاق مسار المصالحة.
الخارجية الإيطالية تنفي تنظيم الملتقى
في إيطاليا، بادرت الخارجية الإيطالية بنفي علاقتها بتنظيم ملتقى المصالحة، لا ببيان رسمي بل بتصريحات لمسؤولين منها لوكالة “نوفا” الإيطالية، مضيفة أن سفارة إيطاليا بطرابلس منحت المشاركين تأشيرات دخول وفق الإجراءات القانونية فقط.
منظمة “آرا باسيس” بطل القصة
وأضافت المصادر الدبلوماسية الإيطالية لنوفا، أن منظمة (Ara Pacis) “آرا باسيس” الإيطالية التي وصفتها بغير الربحية وبالمساهِمة في تحقيق المصالحات في جنوب ليبيا منذ سنين، هي الداعية إلى الملتقى والمنظِّمة له.
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إنشاء غرفة طوارئ لمتابعة الوضع عن كثب للأحداث الجارية في جمهورية تشاد.
وقالت الوزارة في بيان لها أمس الأربعاء، إنها تتابع ببالغ الاهتمام التطورات الجارية في جمهورية تشاد الشقيقة التي أدت إلى وفاة الرئيس إدريس ديبي، معبرة عن أسفها بشأن هذه الأحداث.
وطالبت الوزارة الجالية الليبية الموجودة في تشاد التواصل مع سفارتها في العاصمة التشادية أنجامينا، أو السفارة الليبية في الكاميرون لتوفير المساعدات الممكنة خلال هذه الأزمة.
وأعربت وزارة الخارجية عن تطلعها إلى انتقال سلس وسلمي للسلطة في تشاد دون إراقة دماء، معبّرة عن أملها في الوصول إلى حل مستدام وأن يعم الأمن والاستقرار ربوع البلاد الشقيق.
وتأتي المخاوف الليبية بعد إعلان جيش تشاد الثلاثاء، مقتل الرئيس إدريس ديبي في معارك ضد حركات مسلحة في شمال البلاد، ما صعّد وتيرة النزاع وتدهور الأوضاع في مناطق شمال تشاد التي تقع على الحدود الجنوبية لليبيا وتمتد لأكثر من 900 كيلومترا.
وطالب مجلس النواب الجهات المختصة والمسؤولة في ليبيا، باتخاذ كل الإجراءات العاجلة والحازمة لتأمين البلاد وحماية حدودها الجنوبية وصون سيادتها، داعيا اللجنة العسكرية 5+5 إلى الإسراع في توحيد المؤسسة العسكرية لضمان أمن البلاد واستقرارها وتأمين الحدود الجنوبية.
من جهة أخرى، وجّه المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش في خطاب رسمي أمس الأربعاء، الوحدات العسكرية في الجنوب إلى اتخاذ إجراءات تأمين الحدود الجنوبية وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر استعدادا للتعامل مع أي طارئ.
تلتزم المهنية، وتمتاز بالعمق المعلوماتي
2025 © جميع الحقوق محفوظة | موقع إخباري تابع إلى شركة فواصل ليبيا للدعاية والخدمات الإعلامية