في مشهد يجمع العائلة بالدولة، الصديق حفتر بوصفه رئيس المفوضية العليا للمصالحة، يجتمع مع شقيقه بلقاسم خليفة حفتر، المدير العام لصندوق إعادة الإعمار، لبحث ملفات تتعلق بالمصالحة والتنمية والاستقرار.
وفي أجواء يغلب عليها التفاهم العائلي، استعرض الأخوان سبل تحسين الأداء المؤسسي، وتطوير بيئة الاستثمار، في محاولة لبعث الحياة في اقتصادٍ أرهقته الأزمات وتنتظره مشاريع تنمية. بالإضافة إلى بحث مبادرات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الثقة في المسار التنموي.
وختم الشقيقان بالتأكيد على أهمية تكامل المؤسسات، دون الإشارة إلى أن التكامل هذه المرة يجري عبر صلة الدم، في بلد لا يزال يبحث عن دولة تفصل بين العائلة والسلطة.
وقبل يومين، زار خالد حفتر شقيقه صدام، في لقاء جاء بلمسة عسكرية واستعراض لافت، تداول فيه الشقيقين ملفات أمنية، اقتصادية، وسياسية، بينما ظلت الدولة تتفرج.