كشف جهاز الردع لفواصل، استعداده اليوم السبت للانسحاب من مطار معيتيقة الدولي، وتسليمه لكتيبة أمن المطار التابعة لرئاسة الأركان الجوية بإمرة رمزي القمودي، بناء على الاتفاق الذي أُبرم مع حكومة الوحدة وبرعاية لجنة الترتيبات الأمنية المكلفة من المجلس الرئاسي.
الاتفاق الذي جرى بوساطة تركية، يقضي بخروج قوة الردع من مطار معيتيقة، على أن تتولى كتيبة أمن المطار التابعة لرئاسة الأركان بقيادة رمزي القمودي مهمة تأمينه بقرار رسمي مرتقب من رئيس الأركان محمد الحداد، بالإضافة إلى خروج جميع التشكيلات الأمنية غير المكلفة من مطار طرابلس الدولي ومطار مصراتة.
كما نص الاتفاق الذي كشفت عنه فواصل في وقت متأخر البارحة، على عودة القوات العسكرية التي دخلت العاصمة من خارجها إلى مواقعها الأصلية خلال أسبوع من توقيعه، في خطوة وُصفت بالاختراق البارز لمسار التهدئة داخل طرابلس.
وستبدأ لجنة الترتيبات الأمنية المكلّفة من المجلس الرئاسي اليوم السبت الإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق، الذي تضمّن أيضًا تعيين آمر جديد لجهاز الشرطة القضائية، وتسليم المطلوبين إلى مكتب النائب العام.