تحولت جلسة المجلس الأعلى للدولة، إلى جلسة تشاورية بعد تعذر اكتمال النصاب القانوني اللازم لعقد الجلسة الرسمية، وفق ما كشفه مصدر خاص لـفواصل.
ومن المقرر أن تناقش الجلسة التشاورية ما وصفه أعضاء بـ”تجاوزات” رئيس هيئة الرقابة الإدارية، عبد الله قادربوه، وذلك عقب مطالبة 75 عضواً بعقد جلسة طارئة لبحث الملف.
ويأتي ذلك في وقت أثار فيه تكريم هيئة الرقابة الإدارية لـ هدى بن عامر خلال مراسم الإعلان عن التقرير السنوي للهيئة موجة استياء واسعة بين مواطنين وناشطين سياسيين وحقوقيين.
وجاء التكريم ضمن فقرة خصصتها الهيئة لتكريم الشخصيات التي تعاقبت على إدارة الجهاز الرقابي منذ تأسيسه، حيث سبق لـ”بن عامر” أن تولت رئاسة لجنة الرقابة خلال فترة حكم النظام السابق عام 2010.
وفي السياق، أكدت عضو المجلس الأعلى للدولة، أمينة المحجوب، لفواصل، أن الجلسة كانت ستتطرق أيضاً إلى لقاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بأعضاء لجنة التواصل بالمجلس الأعلى للدولة، واستجابته لمقترح تشكيل لجنة مماثلة من مجلس النواب بهدف تعزيز التواصل بين المجلسين.
وأضافت المحجوب أن المشاورات تستهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن القوانين الانتخابية، ومخرجات لجنة 6+6، إلى جانب ملف المناصب السيادية.
فواصل | خاص