قال هانيبال القذافي إنه ظل محتجزا ظلما منذ نحو 10 سنوات، داعيا السلطات اللبنانية إلى الإفراج الفوري عنه وتقديم تعويض عن سنوات الاحتجاز التعسفي. مضيفا “يجب محاسبة المسؤولين عن معاناتي وتحقيق العدالة، بعد كل هذه السنوات من الظلم”.
وفي مقابلة مع منظمة هيومن رايتس ووتش، أشار القذافي إلى أن ظروف احتجازه صعبة للغاية، إذ يقبع في زنزانة تحت الأرض بلا نوافذ، مع وجود تهوية فقط، ما أثر على صحته الجسدية والنفسية. وقال: “أعاني من ضعف جسدي بسبب نقص التغذية، وآلام مزمنة في الظهر والرأس، نتيجة التعذيب الذي تعرضت له عند اختطافي قرب الحدود السورية في 2015، قبل نقلي إلى لبنان”.
وأضاف هانيبال أن التواصل مع عائلته كان مقيدا للغاية خلال السنوات الأولى، ولم يُسمح لهم بالزيارة إلا منذ عام 2022، رغم أنه يُسمح لهم الآن بالزيارة “لكنها محدودة جدا، ولا توجد جداول منتظمة أو مضمونة”، كما لفت إلى أن طلبات مقابلة فريقه القانوني غالبا ما تُرفض أو تُؤجل لأيام دون مبرر.
وتطرق القذافي إلى الوضع القانوني لقضيته، موضحا أنه محتجز بموجب مذكرة توقيف صادرة في ديسمبر 2015، بتهم متعلقة بحجب معلومات عن اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا عام 1978، بينما لم تُتخذ أي خطوات لمحاكمته أو تقديم مبرر قانوني لاستمرار احتجازه.
واختتم القذافي تصريحاته بالقول: “ظروف السجون اللبنانية مزرية، حيث تتجاوز نسبة الإشغال 300% في بعض المنشآت، وأكثر من 80% من السجناء لم يصدر بحقهم حكم، ما يجعل من الضروري تدخل السلطات الدولية لضمان حقوقي وحقوق جميع المحتجزين ظلماً”.