تعيش مدينة البيضاء حالة من الحزن بعد حادثتي انتـ.حار متتاليتين، إذ تداولت صفحات التواصل الاجتماعي خبر إقدام الشاب محمد الزايدي على شنـ.ق نفسه بعد يومين فقط من حفل زفافه.
وبعد يومين من حادثة محمد، لحقه شقيقه رجب الذي أقدم هو الآخر على شنـ.ق نفسه في ظروف لم تتضح، ما زاد من حالة الصدمة داخل المدينة وفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول الأسباب والدوافع.
حادثة أبناء الزايدي تعيد إلى الأذهان سلسلة حوادث الانتـ.حار التي شهدتها البيضاء ومناطق الجبل الأخضر خلال عامي 2016 – 2017، والتي أثارت حينها الكثير من الجدل والقلق بعد تسجيل عدة حالات متقاربة.
ورغم تكرار مثل هذه الوقائع المؤسفة، تظل ليبيا تفتقر إلى دراسات نفسية منهجية أو قواعد بيانات ترصد أسباب الانتـ.حار ودوافعه، وغياب الإحصائيات الرسمية لهذه الحوادث.