أوضح وزير النقل التركي عبد القادر أورالوغلو، أن طائرة الحداد كانت على اتصال مستمر مع برج المراقبة قبل مكالمة الطوارئ وبعدها، وأشار الطيارون إلى حدوث عطل كهربائي، وبعد فترة، طلب الطيارون العودة إلى المطار باستخدام نداء الطوارئ، وبعدها بدأ برج المراقبة بتوجيه الطائرة، إلا أن تعطل جميع أنظمة الطائرة استدعى بدء التوجيه يدويًا.
وأشار الوزير في تصريح لوكالة الأناضول التركية، إلى أن الطائرة تحطمت أثناء طريق العودة وأثناء الاقتراب من المطار في منطقة هايما، مؤكداً أن الطائرة تحتوي على جهازين “الصندوق الأسود”، أحدهما يسجل البيانات والآخر يسجّل الصوت، وكلاهما تضرر بشدة، وقد تم الاطلاع على صورهما.
وأضاف أن الأجهزة التالفة يمكن تحليلها في روسيا، إنجلترا، فرنسا، والولايات المتحدة، وقد تقرر تحليلها في إنجلترا بعد استشارة الجانب الليبي، نظرًا لأن فرنسا هي بلد الصنع.
وذكر الوزير التركي أن الاتصال مع الطائرة استمر حتى الدقيقة 27–28، ثم فقد تدريجيًا، وظهرت الطائرة جزئيًا على الرادار قبل أن تسقط في الدقيقة 37.
وأكد أورالوغلو أن التحقيق مستمر تحت إشراف نيابة أنقرة العامة، وجميع الإجراءات تمت بتعليمات رسمية من النيابة، وأن سبب الحادث سيتضح أكثر بعد التقارير القضائية وخبراء التحقيق.
وأشار الوزير إلى أن مسجل البيانات تضرر بشدة ولم تُستخلص منه معلومات حتى الآن، بينما مسجل الصوت قدم معلومات كافية لفهم سبب وآلية سقوط الطائرة، وأي معلومات إضافية سيتم تسليمها للسلطات القضائية.