طالب تحالف منظمات حقوقية المفوضية الأوروبية على تعليق التعاون مع السلطات الليبية عقب حـ ـادثة إطلاق خفر السواحل الليبي النـ ـار على سفينة الإنقاذ أوشن فايكنج في البحر الأبيض المتوسط.
وُجّهت المنظمات رسالة إلى مفوض الهجـ ـرة ماغنوس برونر ومفوضة البحر الأبيض المتوسط دوبرافكا سويكا، تدين فيها ما وصفته بـالاعتداء الخطير على طواقم الإنقاذ.
وأكدت الرسالة أن المفوضية الأوروبية، رغم إعلانها عن فتح السلطات الليبية تحقيقًا في الحـ ـادث، ما تزال مستمرة في تقديم الدعم الفني والمالي، دون أي خطوات لتعليق التعاون خلال فترة التحقيق.
وشددت المنظمات الموقعة وبينها العفو الدولية، وأطباء بلا حدود، على أن 8 سنوات من الدعم الأوروبي لم تحسّن من سجل حقوق الإنسان في ليبيا، بل ساهمت في تمكين الانتهاكات وإضفاء الشرعية عليها.
وحذّرت من أن تجاهل الأرواح البشرية باسم مراقبة الحدود يفاقم من فشل سياسات الاتحاد الأوروبي في ملف الهجـ ـرة عبر المتوسط.
وفي 24 يونيو الماضي، كشفت منظمة “إس أو إس ميديتيرانيه” تعرض السفينة أوشن فايكينغ لهجـ ـوم في المياه الدولية، على بُعد حوالي 40 ميلا بحريا شمال الساحل الليبي. وكان على متنها 87 شخصا، تم إنقاذهم في عمليتي إنقاذ منفصلتين.
المصدر : بوليتيكو أوروبا