تمت إعادة فتح الطريق التجاري بين ليبيا والسودان عبر المثلث الحدودي، ويغادر عشرات التجار أسبوعيا إلى الكفرة عبر طريق المثلث لجلب البضائع والوقود إلى المدينة، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، بحسب ما كشفه موقع دارفور24 السوداني.
وأشار الموقع إلى أن السيارات الصغيرة تنقل البضائع عبر طريق الكفرة – ربيانة، ثم تدخل الحدود السودانية من الاتجاه الشرقي للمثلث الحدودي بين السودان وليبيا ومصر، وصولا إلى المالحة، في رحلة تستغرق أكثر من 4 أيام، خوفا من استهداف الطائرات المسيرة، مع السير عبر مسافات متباعدة بين سيارة وأخرى لتجنب الاستهداف.
ويتم شحن بضائع متنوعة، وهناك بعض السيارات التي تحمل البضائع تسلك طريق الصحراء نحو بادية الزُرُق، وصولا إلى مدينة مليط السودانية خلال 6 أيام، بسبب السير ليلا خوفا من الطائرات المسيرة.
وأكد الموقع نقلا عن تجار سودانيين، أن أثر عودة حركة السيارات الصغيرة لنقل البضائع، في السوق واضح إذ خفضت كثيرا من الأسعار، ووفرت كميات من وقود البنزين في مناطق شمال دارفور.
وكانت الحركة التجارية وحركة الأفراد بين البلدين قد توقفت عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المثلث الحدودي في يونيو الماضي، بعد انسحاب الجيش السوداني.