Home Featured“هورايزون إنجيج”: جولة العطاءات ليست فشلا.. بل عودة لقطاع التنقيب والإنتاج الليبي إلى الساحة الدولية

“هورايزون إنجيج”: جولة العطاءات ليست فشلا.. بل عودة لقطاع التنقيب والإنتاج الليبي إلى الساحة الدولية

by هبة العماري

رأت شركة “هورايزون إنجيج” المتخصصة في الاستخبارات الاستراتيجية والمخاطر الجيوسياسية أن نتائج أول جولة عطاءات تطلقها المؤسسة الوطنية للنفط منذ قرابة 17 عاما لا يمكن وصفها بالفشل، رغم محدودية عدد القطع الممنوحة.

 

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد طرحت 20 قطعة للاستكشاف، إلا أنها لم تتلق عروضا مؤهلة لمعظمها، لتمنح في النهاية 5 قطع فقط لشركات نفط عالمية من أمريكا الشمالية وأوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط.

 

ظاهريا، تبدو النتائج مخيبة للآمال، خصوصا بعد تأهل 37 شركة للتقدم، قبل أن ينسحب معظمها لاحقا، وتشير “هورايزون إنجيج” إلى أن حملة التسويق والحوافز المالية الجديدة ربما لم تكن كافية لتجاوز تحديات مزمنة، أبرزها الانقسام السياسي، وانعدام الاستقرار الأمني، وتراجع صورة ليبيا لدى بعض المستثمرين.

 

غير أن الشركة تعتبر أن هذا التقييم يتجاهل التحولات الأعمق في المشهد الليبي، فبحسب متابعتها لقطاع الطاقة في ليبيا لأكثر من عقد، شهد العام الماضي تدفقا ملحوظا للمستثمرين.

 

منذ إطلاق جولة العطاءات في مارس 2025، وقعت عدة شركات نفط عالمية اتفاقيات مع المؤسسة الوطنية للنفط للدخول إلى ليبيا أو إعادة دخولها أو توسيع عملياتها القائمة، وترى “هورايزون إنجيج” أن الجولة لم تكن مجرد منافسة على رقع استكشافية، بل رسالة سياسية واقتصادية تؤكد عودة قطاع التنقيب والإنتاج الليبي إلى الساحة الدولية.

 

تشير الشركة إلى أن بعض المستثمرين دخلوا السوق عبر مفاوضات مباشرة، بينما انضم آخرون من خلال جولة العطاءات، معتبرة أن الأهم ليس آلية الدخول بل حقيقة الانضمام نفسها.

 

وبحسب تقييمها، فإن الرسالة التي خرجت بها للسوق واضحة: الفرص الاستثمارية متاحة، والمخاطر يمكن إدارتها.

 

واختتمت “هورايزون إنجيج” تحليلها بالتأكيد على استمرار تفاؤلها بإمكانات قطاع التنقيب والإنتاج الليبي، مع التزامها بمساعدة المستثمرين على فهم بيئة المخاطر الجيوسياسية في البلاد وتجاوز تحدياتها لتحقيق مشاريع ناجحة.

You may also like