قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات في شرق وغرب ليبيا صعّدت خلال الأسابيع الأخيرة حملة ضد اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجـ.رين، شملت اعتقالات جماعية واحتجازا تعسفيا وعمليات طرد جماعي، معتبرة أن هذه الإجراءات تترافق مع خطاب رسمي يتسم بكراهية الأجانب والعنصرية.
وانتقدت المنظمة ما وصفته بمساعي الاتحاد الأوروبي لتوسيع التعاون مع السلطات الليبية في ملف الهجـ.رة، رغم ما قالت إنه سجل موثق من الانتهاكات الجسيمة بحق اللاجئين والمهاجـ.رين. وأشارت إلى وجود تحركات لإنشاء مركز لتنسيق البحث والإنقاذ البحري في بنغازي، ضمن جهود تهدف إلى تعزيز احتواء المهاجـ.رين داخل ليبيا.
ودعت المنظمة حكومة الوحدة والسلطات في شرق ليبيا إلى وقف خطاب الكراهية والعنصرية، وإنهاء الاحتجاز التعسفي والطرد غير القانوني للمهاجـ.رين واللاجئين، والعمل على حمايتهم من الانتهاكات التي يتعرضون لها على أيدي جهات حكومية وغير حكومية.
واعتبرت المنظمة أن الأزمة الحالية تمثل امتدادا لانتهاكات واسعة النطاق وممنهجة تعرض لها اللاجئون والمهاجـ.رون في ليبيا خلال السنوات الماضية، مضيفة أن التعاون الأوروبي في ملف الهجـ.رة أسهم في ترسيخ هذه السياسات.