أعلن مصرف ليبيا المركزي أن الفرق الفنية بالمصرف، بالتعاون مع خبراء دوليين، تواصل أعمال التحقيق والتحليل الفني لتحديد طبيعة البيانات التي نُشرت على مواقع في شبكة الإنترنت المظلمة (Dark Web)، وواقعها ونطاقها وحجمها، وذلك على خلفية الهجوم السيبراني الذي استهدف منظوماته.
وأوضح المصرف أن البيانات التي جرى نشرها هي ذاتها البيانات التي استهدفتها عملية الاختراق، مؤكداً استمرار التحقيقات الفنية لتحديد حجمها ومدى تأثيرها.
وشدد المركزي على رفضه الدخول في أي مفاوضات أو مساومات أو الاستجابة لأي مطالب تنطوي على الابتزاز، مؤكداً في الوقت ذاته أن الخدمات المصرفية والنظام المالي يواصلان العمل بصورة طبيعية.
وكانت بيانات مالية قد انتشرت على شبكة الإنترنت المظلمة (Dark Web)، قيل إنها سُربت من منظومات مصرف ليبيا المركزي عقب الهجوم السيبراني الذي تعرض له المصرف خلال يونيو الجاري، والذي أدى وقتها إلى توقف المنظومة المصرفية المحاسبية الرئيسية وعدد من الأنظمة التشغيلية الحساسة.
ويثير تسريب بيانات من مؤسسة سيادية بحجم مصرف ليبيا المركزي مخاوف تتجاوز الجانب التقني، إذ قد يؤثر على مستوى الثقة في قدرة المؤسسة على حماية بياناتها وأنظمتها، ويثير تساؤلات بشأن أمن البنية التحتية المالية، ويترك انعكاسات على سمعتها أمام المؤسسات المالية المحلية والدولية.
فواصل | مصرف ليبيا المركزي