فواصل | واشنطن
2025 © جميع الحقوق محفوظة | موقع إخباري تابع إلى شركة فواصل ليبيا للدعاية والخدمات الإعلامية
فواصل | واشنطن
عُيّن الدبلوماسي الأمريكي ديفيد لينفيلد مسؤولاً للملف السياسي والاقتصادي في السفارة الأمريكية لدى ليبيا، على أن يباشر مهامه الجديدة نهاية يونيو الجاري.
ويشغل لينفيلد حالياً منصب رئيس ديوان المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط والشؤون العربية، كما شغل سابقاً منصب مدير مكتب ليبيا بوزارة الخارجية الأمريكية، وتولى إدارة ملف ليبيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي.
وسابقا شغل لينفيلد منصب مسؤول سياسي في السفارة الأمريكية بعمان، إضافة إلى عمله ممثلا سياسيا للحكومة الأمريكية في الأردن، وعمل أيضا بالسفارة الأمريكية في القاهرة، ضمن مسيرته الدبلوماسية في الشرق الأوسط.
ولم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية حتى الآن أي إعلان رسمي بشأن التغيير المرتقب في رئاسة البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى ليبيا.
فواصل | خاص
وفد من وزارة الخزانة الأميركية يصل إلى العاصمة طرابلس، ويعقد لقاءات مع مسؤولين في مصرف ليبيا المركزي، ومكتب النائب العام، والبنك الليبي الخارجي، في إطار متابعة التحقيقات الجارية التي تنفذها شركة K2 مع المصرف المركزي.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تتركز اللقاءات على ملفات مكافحة غسل الأموال، واستخدامات النقد الأجنبي، وما يرتبط بها من تمويلات يُشتبه في خروجها عن الأطر الرقابية المعتمدة، وذلك ضمن مراجعة أوسع لسلامة النظام المصرفي الليبي.
وتشير المعطيات إلى أن الزيارة تهدف إلى رصد الثغرات البنيوية في المنظومة المصرفية، ومناقشة المخرجات الأولية الصادرة عن شركة K2، وتقييم مدى التزام المؤسسات المعنية بمعايير الامتثال والرقابة المالية.
ويرافق الوفد الأميركي عدد من كبار الموظفين والملحقين بالسفارة الأميركية، في مؤشر على حساسية الملفات المطروحة وتداخلها مع مسارات رقابية وقضائية جارية.
وحتى الآن، لم يصدر أي توضيح رسمي من الجهات الليبية المعنية بشأن نتائج هذه اللقاءات أو ما إذا كانت ستُفضي إلى إجراءات تصحيحية أو مسارات مساءلة محددة.
المصدر: خاص فواصل
كشف تقرير أمريكي أن وزارة الخارجية الأمريكية، تدرسُ عبر بعثتها الدبلوماسية في ليبيا ومكتبها الخارجي في العاصمة التونسية، عن فتح باب التقدم لـ”برنامج المنح الصغيرة للدبلوماسية العامة”، المخصص لدعم مشاريع ومبادرات مجتمعية واقتصادية وثقافية في ليبيا.
ويأتي البرنامج في إطار جهود واشنطن لتعزيز الشراكة الثنائية مع ليبيا، حيث يركز التمويل المتوفر على دعم مقترحات تلامس واحدًا أو أكثر من الأهداف الرئيسية للبرنامج، بما في ذلك تعزيز الفرص الاقتصادية، ودعم التعاون الاقتصادي الليبي الأمريكي، وتنمية ريادة الأعمال، وتوسيع الروابط التجارية بين البلدين، خاصة في القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة.
كما يتضمن البرنامج مبادرات تهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية والرياضية بين البلدين، ونشر اللغة الإنجليزية الأمريكية، إضافة إلى مشاريع الحفاظ على التراث التاريخي الليبي.
وأكد تقرير لمنظمة “فاندز أوف إن جي أوز” الدولية أن أحد محاور الدعم يتركز على تنفيذ مبادرات ترتبط بمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، سواء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، أو في المجالات المتعلقة بالحفاظ على التراث الثقافي المشترك.
وذكر التقرير أن البرنامج يهدف إلى دعم وحدة ليبيا واستقرارها وأمنها من خلال أدوات ناعمة تستند إلى التعاون المدني والاقتصادي والثقافي بين الولايات المتحدة وليبيا، ما يعكس التزام الجانب الأمريكي بمواصلة دعم الشعب الليبي في مختلف المجالات.
وفي يناير 2025، أعلنت الخارجية الأميركية إيقاف جميع المساعدات الخارجية والمموّلة من وزارة الخارجية ,والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، على عدة دول بينها ليبيا، بشكل مؤقت بهدف المراجعة.
ونصُ قرار الخارجية الأمريكية على أن جميع الوزارات والمؤسسات المسؤولة عن برامج المساعدات الإنمائية الخارجية سوف تقطع المساعدات عن الدول الأجنبية, مع بدء فترة مراجعة مدتها تسعين يوما, لتقييم مدى امتثال هذه البرامج للسياسة الخارجية الأمريكية.
وتشمل المساعدات الإنمائية الخارجية التي تقدمها الولايات المتحدة: المساعدات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية والإنسانية المقدمة إلى بلدان أخرى.
المصدر: منظمة فاندز أوف إن جي أوز الدولية
تأجلت الزيارة الرسمية الأولى إلى ليبيا لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا، مسعد بولس، والتي كان مقررا إجراؤها هذا الأسبوع، وذلك تجنبًا لأي تداخل أو تأثير على مسار التحضيرات الجارية لمؤتمر برلين المقرر عقده في 20 يونيو الجاري.
زيارة بولس كان من المقرر أن يبدأها من العاصمة طرابلس للقاء مسؤولي حكومة الوحدة، ثم بنغازي للقاء مسؤولي الحكومة الليبية، وقائد “القيادة العامة” خليفة حفتر.
وقد كان من المقرر أن يزور بولس ليبيا في وقت سابق من العام الجاري، إلا أن الرحلة أُجّلت بعد اعتراضات من الجانب المصري، الذي أصرّ على أن تكون القاهرة محطته الأولى، لكونها أبرز القوى الإقليمية المؤثرة في الملف الليبي، خاصة في دعمها للجهات الفاعلة في شرق البلاد.
وكان بولس، قد كشف أبريل الماضي، أن إدارة ترامب تطوّر تصورا للحل في ليبيا، يشمل جميع الأطراف، مبينًا أن هناك عددًا من الحلول المطروحة، منها مشروع حكم موحد يشمل جميع الفرقاء بشكل شراكة فعلية.
واجتمع مستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط، في أبريل الماضي، مع رئيس أركان القوات البرية لـ “القيادة العامة” صدام حفتر، بالعاصمة واشطن، بحضور نائب مساعد وزير الخارجية تيم ليندركينغ والمبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا السفير ريتشارد نورلاند.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقّع في فبراير الماضي، على وثيقة رئاسية لتمديد حالة الطوارئ الأمريكية لعام آخر على ليبيا باعتبارها ما زالت تشكل تهديدًا غير عادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية.
خلال اتصال هاتفي.. بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، مع مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العربية والشرق الأوسط مسعد بولس، تطورات الأوضاع في ليبيا، وتبادل الجانبان وجهات الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية.
وكان بولس قد التقى الثلاثاء الماضي مع رئيس أركان القوات البرية صدام حفتر، وأكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية دعم وحدة ليبيا وأمنها، مشددين على أن وجود مؤسسات تكنوقراطية قوية، مثل المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي، من شأنه تعزيز قدرة ليبيا على بناء شراكات فعالة مع الولايات المتحدة والشركات الأمريكية.
وفي أبريل الماضي كشف مسعد بولس، أن إدارة ترامب تطوّر تصورا للحل في ليبيا، يشمل جميع الأطراف، مبينا أن هناك عددًا من الحلول المطروحة، منها مشروع حكم موحد يشمل جميع الفرقاء بشكل شراكة فعلية.
يعتزم وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام زوبي المشاركة في فعاليات “أسبوع القوات الخاصة”، المقرر انعقاده في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية في الفترة من 5 إلى 8 مايو 2025.
وتلقى زوبي دعوة رسمية من وزارة الدفاع الأمريكية، للقيام بزيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الأيام المقبلة.
ومن المتوقع زيارات أخرى إلى واشنطن لعدد من المسؤولين العسكريين والسياسيين من شرق ليبيا وغربها، قبل منتصف شهر مايو المقبل.
ومن المقرر أن يعقد زوبي خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، عددًا من اللقاءات، مع مسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية، في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الدفاعية والأمنية.
ويوم الأحد الماضي وصلت السفينة الأمريكية “يو إس ماونت وينتي”، إلى العاصمة طرابلس، بقيادة قائد الأسطول السادس للبحرية الأمريكية، جيه تي أندرسون، واجتمع وفد من البحرية الأمريكية، مع عدد من المسؤولين الليبيين في العاصمة.
وأكد الوفد الأمريكي خلال الاجتماع على معارضتهم للحرب في العاصمة طرابلس، مطالبين بترتيبات أمنية تضمن استقلالية المؤسسات وليس توغل الجماعات المسلحة فيها، بحسب ما كشفه مصدر خاص لفواصل.
ويستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة كل من السعودية وقطر والإمارات، خلال الفترة من 13 إلى 16 مايو المقبل.
وكان مستشار الرئيس دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، مسعد بولس، قد كشف أن إدارة ترامب تطوّر تصورا للحل في ليبيا، يشمل جميع الأطراف، مبينا أن هناك عددًا من الحلول المطروحة، منها مشروع حكم موحد يشمل جميع الفرقاء بشكل شراكة فعلية.
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفض ميزانية وزارة الخارجية إلى النصف بما يتجاوز 30 مليار دولار في السنة المالية 2026، بحسب وكالة رويترز.
قد يؤدي هذا الخفض الهائل إلى إغلاق ما يقرب من 30 بعثة أميركية، فضلاً عن خفض المساعدات الخارجية بنحو 75%، كما تدرس الإدارة توصية بإغلاق 27 بعثة على الأقل، معظمها في أفريقيا وأوروبا.
ومطلع أبريل الجاري وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر تنفيذية فرض بموجبها رسومًا جمركية جديدة على سلع مستوردة من عدة دول، من بينها ليبيا، حيث ستُفرض عليها رسوم بنسبة 31%، في حين تفرض ليبيا رسومًا بنسبة 61% على المنتجات الأمريكية.
وفي فبراير الماضي، وقع ترامب على وثيقة رئاسية لتمديد حالة الطوارئ الأمريكية لعام آخر على ليبيا باعتبارها ما زالت تشكل تهديداً غير عادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية.
وفي يناير 2025، قرر ترامب تجميد معظم المساعدات الخارجية الأمريكية وفي فبراير أعلن وزير الكفاءة الحكومية إيلون ماسك، عن بدء إجراءات إغلاق USAID، وهي وكالة حكومية أمريكية تأسست عام 1961، وتعنى بإدارة المساعدات الخارجية الأمريكية، بميزانية تقارب 41 مليار دولار في عام 2024، وتنفذ نحو 8 آلاف مشروع تنموي في أكثر من 100 دولة، منها ليبيا.
تلتزم المهنية، وتمتاز بالعمق المعلوماتي
2025 © جميع الحقوق محفوظة | موقع إخباري تابع إلى شركة فواصل ليبيا للدعاية والخدمات الإعلامية