أعادت المواجهات المسـ.لحة التي اندلعت في منطقة جنزور، تسليط الضوء على هشاشة التفاهمات الأمنية التي عقدها رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة مع جهاز الردع، بوساطة تركية.
وترى صحيفة ilmanifesto الإيطالية، أن هذه الترتيبات لم تفلح في معالجة جذور الأزمة، إذ لا تزال الانقسامات تضرب جهاز الردع من الداخل، فيما تتقاطع مصالح قادته مع أجندات سياسية متناقضة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد.
واعتبرت الصحيفة أن استمرار نفوذ “الميليشيات” المتعددة في العاصمة طرابلس يعكس محدودية قدرة الدبيبة على فرض سلطة مركزية حقيقية، ما يجعل أي اتفاق أمني عرضة للانهيار عند أول اختبار ميداني.
وفي الـ13 من سبتمبر الجاري، كشف مصدر خاص لـفواصل التوصل لاتفاق بين حكومة الوحدة وجهاز الردع، بوساطة تركية ورعاية المجلس الرئاسي، ومشاركة البعثة الأممية.