توجه أهالي منطقتين في شمال سوريا بنداء استغاثة يطالبون فيه بالتحرك العاجل لإنقاذ أبنائهم البالغ عددهم أكثر من 40 شابا، الذين أُرسلوا إلى ليبيا، بعد أن كانوا معتقلين في الجزائر لأكثر من 5 أشهر بسبب وضعهم القانوني غير النظامي، وبدلاً من معالجة وضعهم، تم ترحيلهم في عملية بين حكومتي الجزائر وليبيا.
وأكد أهالي منطقتي شيران وعين العرب (كوباني) السوريتين، أن أبناءهم يواجهون أوضاعًا غير إنسانية في سجون ليبيا، ويعانون من ظروف اعتقال قاسية، تشمل التـ.عذيب والمعاملة غير الإنسانية.
وأشار الأهالي إلى أن هؤلاء الشباب السوريين ليسوا وحدهم، فهناك أكثر من 600 معتقل من دول إفريقية وسورية وأخرى، محتجزون في نفس السجون، يعانون من نقص الغذاء وانتشار الأمراض.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان