حذّرت صحيفة “أهرام أونلاين” المصرية من تداعيات سيطرة قوات الدعم السريع السودانية على المثلث الحدودي المشترك مع ليبيا ومصر، معتبرة أن الخطوة تُنذر بتحوّل الحرب الأهلية السودانية إلى صراع إقليمي مفتوح، قد تكون ليبيا أحد أبرز المتأثرين به.
ويُعد هذا المثلث الجغرافي شريانا استراتيجيا يفترض أن يربط الدول الثلاث تجاريا، لكنه بات مسرحا للفوضى والتهريب وتبادل الاتهامات العسكرية، خاصة بعد انسحاب الجيش السوداني وسيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة الأسبوع الماضي.
واتهم الجيش السوداني، في بيان رسمي، قوات حفتر في ليبيا بدعم الهجوم على المثلث، واصفا ذلك بـ”العدوان المباشر على السيادة السودانية”. فيما نفت مصادر مقربة من حفتر الاتهامات، ووصفتها بمحاولة لتصدير الأزمة السودانية خارجيا.
وتأتي هذه التطورات لتضع ليبيا أمام تحدٍ أمني جديد على حدودها الجنوبية الشرقية، في وقت لم تستقر فيه أوضاعها الداخلية بعد، ما يعزز القلق من احتمال جرها إلى صراع إقليمي معقّد يربك أولوياتها السياسية والأمنية.