اعتبرت المفوضية الأوروبية، أن إطلاق خفر السواحل الليبي النار على سفينة الإنقاذ “أوشن فايكينغ” التابعة لمنظمة إنسانية غير حكومية، يوم الأحد الماضي في المياه الدولية، يمثل “تطوراً مثيراً للقلق”.
وقال المتحدث باسم المفوضية، ماركوس لاميرت، للصحفيين في بروكسل أن المفوضية اطلعت على التقارير الصحفية، وتواصلنا مع السلطات الليبية المعنية بشأن هذه الحادثة المزعومة لتوضيح الحقائق، مشيراً أنه يتعين على السلطات الليبية الآن تقديم توضيحات عاجلة حول ما حدث.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم وزارة الشؤون الأوروبية، باولا بينهو، أن بروكسل بصدد التحقق من ملابسات الحادثة، مشددة أن هذا تطور مثير للقلق، وأن المفوضية ستقيّم الوضع وتدرس أي إجراء ممكن بناءً على ما يتضح من الحقائق.
وكانت منظمة SOS Méditerranée الإيطالية، التي تدير سفينة “أوشن فايكينغ”، قد ذكرت أن الهجوم نفذته سفينة دورية ليبية من طراز كوروبيا-كلاس وهي من الزوارق التي صنعت في إيطاليا ومُولت من الاتحاد الأوروبي.
المصدر: يورو نيوز