أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة أن العلاقة مع تركيا “استراتيجية وقائمة على الاحترام والمصالح المشتركة”، مشيرًا إلى أن الارتباك المؤسسي الحالي سببه أداء البرلمان وقراراته الأحادية.
وفي مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، أوضح الدبيبة أنه ناقش مع المبعوثة الأممية خارطة طريق تقود إلى انتخابات تجدد شرعية المؤسسات، معتبرًا أن البرلمان المنتخب هو الأساس للمرحلة السياسية المقبلة.
وأشار إلى أن حكومته ناقشت مع الولايات المتحدة سبل دعم مسار الانتخابات وتعزيز الشراكة الاقتصادية، لافتًا إلى أن الاستثمارات المعروضة بقيمة 60 مليار دولار تمثل مشروعًا استراتيجيًا بعيدًا عن التوظيف السياسي.
وأضاف أن توحيد الجيش ممكن بعد انتخابات وطنية شاملة، وأن تفكيك الميليشيات يمثل أولوية وطنية، موضحًا أنه تم تقديم ثلاثة مسارات للمسلحين تتضمن دمج الراغبين منهم في وزارتي الدفاع والداخلية.
وشدد الدبيبة على رفض أي مساعٍ للتطبيع مع دولة الاحتلال، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية جزء أصيل من وجدان الليبيين، وما يُشاع مجرد تسريبات غير موثوقة.
كما أكد أن القوانين الانتخابية يجب أن تكون “عادلة وقابلة للتطبيق، وليست مفصلة على أشخاص”، داعيًا الجهات المعطلة إلى إنجازها فورًا لتمكين الشعب من اختيار قياداته.