خلال إعلان النتائج الأولية لانتخابات المجالس البلدية “المجموعة الثانية”، قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح إن العملية واجهت منذ انطلاقها تحديات وعراقيل عدة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”مقاومة شديدة ومواقف سلبية” من أطراف ومؤسسات كان يفترض أن تكون شريكة في إنجاز هذا الاستحقاق.
وأوضح السايح أن عملية التصويت انطلقت اليوم في 7 بلديات تضم 118 مركزًا انتخابيًا، مبينا أن هناك مدن مثل زليتن والساحل الغربي لم تجرَ فيها أي عملية انتخابية منذ تأسيسها.
ودعا السايح الحكومة الليبية إلى إعادة النظر في التعليمات الصادرة عن أجهزتها الأمنية بوقف العملية الانتخابية في 26 دائرة، مطالبًا بتمكين المفوضية من استئناف الانتخابات في 16 دائرة، وترحيل بقية الدوائر المتوقفة إلى “المجموعة الثالثة” المقررة في الربع الأخير من العام الجاري.
وأكد رئيس المفوضية جاهزية الهيئة لتحمل مسؤولياتها في تنفيذ انتخابات تلتزم بالقوانين والمعايير، مشددًا على ضرورة استشارة المفوضية في أي تعديلات فنية على القوانين الانتخابية، لافتًا إلى وجود ملاحظات على توصيات اللجنة الاستشارية التي تتطلب المزيد من التوضيح قبل تنفيذها.