كشفت وكالة فرونتكس أن تدفقات المهاجرين غير النظاميين إلى الاتحاد الأوروبي تراجعت بنسبة 18% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2025، مسجلة نحو 95,200 شخص. لكن وسط هذا الانخفاض، برز الممر البحري الجديد بين ليبيا وجزيرة كريت كأحد أكثر النقاط سخونة، حيث تجاوز عدد الوافدين منه 10,000 مهاجر، أي أكثر من أربعة أضعاف العام الماضي، في مؤشر على تصاعد التوتر بين طرابلس وأثينا حول ملف الهجرة.
وبينما ظلّ وسط المتوسط المسار الأكثر ازدحامًا بـ 36,700 عبور (+9% عن 2024)، تراجعت أعداد الوافدين عبر شرق المتوسط بنسبة 16% إلى 26,200، وانخفضت المسارات الأخرى مثل غرب البلقان (-47%)، والحدود الشرقية للاتحاد (-45%)، وغرب إفريقيا (-46%). في المقابل، قفزت محاولات عبور القناة نحو بريطانيا بـ 26% لتبلغ 41,800، بفعل الطقس الملائم وتكتيكات تهريب جديدة.
ورغم التراجع الإجمالي، تبقى الكلفة الإنسانية مرتفعة مع 947 وفاة في المتوسط هذا العام، وسط استمرار نشاط شبكات التهريب الليبية وتنظيمها العالي، واستغلالها لحالة عدم الاستقرار في المنطقة.
المصدر: صحيفة كاثميرني