يذكر أن مبادرة “نفكر بالغد” أطلقها رئيس المؤسسة في مؤتمر الأمم المتحدة 28 لتغير المناخ، لضمان الاستغلال الأفضل لموارد ليبيا وحماية المناخ.
2025 © جميع الحقوق محفوظة | موقع إخباري تابع إلى شركة فواصل ليبيا للدعاية والخدمات الإعلامية
يذكر أن مبادرة “نفكر بالغد” أطلقها رئيس المؤسسة في مؤتمر الأمم المتحدة 28 لتغير المناخ، لضمان الاستغلال الأفضل لموارد ليبيا وحماية المناخ.
عقد في تونس اليوم الأربعاء اجتماع موسع برعاية الولايات المتحدة ممثلا عنها وكيل الخزانة الأمريكية، وشارك في الاجتماع محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، وأعضاء من اللجنة المالية بمجلس النواب، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط فرحات بن قدارة.
كما شارك من طرف حكومة الدبيبة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء عادل جمعة، ووكيل وزارة الاقتصاد سهيل بوشيحة، والناطق باسم الحكومة محمد حمودة، ومن طرف حكومة حماد رئيس صندوق إعادة إعمار ليبيا بلقاسم حفتر، ومسؤول من وزارة المالية بحكومة حماد.
انسحب وفد حكومة الدبيبة في وقت مبكر بعد مشاركة بلقاسم حفتر في الاجتماع، ولكن استمر اللقاء دون وفد حكومة الدبيبة، واتفق الحضور على إحالة ميزانية عامة موحدة لاعتمادها من مجلس النواب.
المصدر: خاص فواصل
كشفت كتلة التوافق الوطني بالمجلس الأعلى للدولة النقاب عن شبهات فساد محتملة جديدة في قطاع النفط الليبي، مرتبطة بمفاوضات وصفتها بالسرية تجري حاليًا في تركيا بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركات أجنبية لتطوير عدد من الحقول.

بيان كتلة التوافق الوطني بالمجلس الأعلى للدولة
وبحسب ما ذكره أعضاء الكتلة في بيان صحفي، فقد تفاجئوا بوجود مفاوضات قائمة الآن بدولة تركيا بموجب إذن جديد للتفاوض صادر عن مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، للتفاوض على استثمار حقل الطهارة NC4. وحقل النظيف 59، حقل سلطان NC129.
وكشف الأعضاء ان مؤسسة النفط تتفاوض على الحقول”مع شركة أركنو التي تأسست حديثاً في 2023، حيث لا يوجد لهذه الشركة سجل خبرة في مجال الاستثمار والتطوير النفطي، كما أن مدير هذه الشركة كان يشغل سابقا منصب مدير إدارة تطوير الحقول بشركة الخليج العربي للنفط المالكة لهذه الحقول، وتم استقطابه لإدارة هذه الشركة الحديثة،” حسب نص البيان.
وطالب أعضاء الكتلة بوقف كافة المفاوضات والتعاقدات الجارية في تركيا أو غيرها، وفتح تحقيق في الفساد المحتمل الذي قد يكلف ليبيا الكثير من ثرواتها، محملين حكومة الوحدة الوطنية والمؤسسة الوطنية للنفط مسؤولية غياب الشفافية.
ودعا البيان مجلس النواب إلى سن تشريعات جديدة تكفل المزيد من الرقابة والشفافية على القطاع النفطي، في محاولة لسد الثغرات التي سمحت بحدوث الشبهات الأخيرة وما سبقها من حالات مماثلة.
وقعت المؤسسة الليبية للاستثمار وشركة BP البريطانية اتفاقية استراتيجية لتعزيز الشراكة بين الجانبين في مجالي النفط والغاز، وذلك في مقر شركة BP بالقاهرة.
وتهدف الاتفاقية إلى دفع التعاون في المشروع الاستكشافي الضخم في حوض غدامس وخليج سرت، بالشراكة مع شركة إيني الإيطالية والمؤسسة الوطنية للنفط.
وقد جرى توقيع الاتفاقية بحضور رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمؤسسة الاستثمار، علي محمود حسن، وأعضاء مجلس الإدارة وعدد من المسؤولين والخبراء من الجانبين.
كما أعرب الجانبان عن تطلعهما لنجاح الشراكة وتجاوز التحديات، فضلاً عن استكشاف فرص استثمارية جديدة في قطاعي النفط والطاقة المتجددة؛ بهدف زيادة الإنتاج المحلي الليبي والحد من الانبعاثات الكربونية.
اختتمت اليوم في العاصمة طرابلس فعاليات قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2024 التي عقدت في فندق ريكسوس، والتي كان من المفترض أن تشكل حدثاً اقتصادياً كبيراً في مجالي النفط والغاز، إلا أن الخلافات السياسية الداخلية ألقت بظلالها على القمة مما أثّر سلباً على مستوى الحضور والمشاركة، على الرغم من جهود التنظيم الواضحة للقمة.
اتفاقية الحمادة
وكان من المقرر أن تشهد القمة توقيع اتفاقية تطوير الاستكشافات النفطية والغازية في القطعة NC7 بحوض الحمادة، بين المؤسسة الوطنية للنفط وائتلاف شركات إيني الإيطالية وأدنوك الإماراتية وتوتال الفرنسية، إلا أن الحكومة برئاسة عبد الحميد الدبيبة اضطرت لإيقاف هذه الخطوة بسبب اعتراضات جهات تشريعية ورقابية في ليبيا إلى جانب وزارة النفط والغاز.
غياب الكبير وشكشك
فإلى جانب عدم حضور الشركاء الرئيسيين لقمة الطاقة؛ رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلونى والرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية باتريك بوياني، والمدير التنفيذي لشركة إيني الإيطالية كلاوديو ديسكلزي، تغيب كل من محافظ المصرف المركزي الصديق عمر الكبير ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك عن القمة.
حضور الدبيبة وقادربوه
من جهة أخرى، حضر رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة ورئيس هيئة الرقابة الإدارية عبد الله قادر بوه، مما يعكس التقارب بين الطرفين على حساب انقسام سياسي مع المصرف المركزي وديوان المحاسبة على الطرف الآخر.
كما ظهرت المؤسسة الوطنية للنفط في موقف المتفرج على هذا الانقسام، فبعد أن عُين فرحات بن قدارة رئيسا للمؤسسة، في صفقة توافق بين معسكري الشرق والغرب، انقسم معسكر الغرب على نفسه ما يُنبي بفقدان المؤسسة لقدرتها على العمل كطرف محايد بسبب هذا التحول في طبيعة الخلافات.
إغلاق الشرارة
كما يُعتقد أن استمرار إغلاق حقل الشرارة النفطي يلقي بظلاله السلبية على أهداف القمة وقطاع الاستثمار في ليبيا ككل، خاصة في ظل الانقسام السياسي الراهن، حيث أدى إيقاف حقل الشرارة إلى فُقدان ليبيا لربع إيراداتها المالية من تصدير النفط وأضر بمعدات ومحطات الحقل، حسبما أكد مصدر مسؤول بقطاع النفط لفواصل.
دعم الدبيبة
وأكد الدبيبة في كلمة افتتاحية، دعم حكومته لقطاع النفط والطاقة ووضعها خططا لمضاعفة إنتاج النفط والغاز والاستكشاف، مشددا على سعي الحكومة لخلق البرامج المهمة وإنعاش الاقتصاد الوطني وحل الصعوبات التي تواجه التنمية في مجال النفط والغاز.
وعقد رئيس الوزراء على هامش القمة، عددا من اللقاءات مع رؤساء شركات نفطية كبرى ممثلة عن دول تركيا و إيطاليا و إسبانيا وفرنسا، ومنها إيني وريبسول وتوتال ووأويل إنفست وBGN، لبحث مجالات تطوير التعاون في استكشاف النفط واستثمار إمكانات ليبيا في مجال الطاقة.
آمال بن قدارة
بدوره أوضح فرحات بن قدارة أن صناعة النفط والغاز تواجه صعوبات كثيرة، تتطلب تعاونًا بين مؤسسات الدولة والقطاعين الخاصين الوطني والأجنبي، مشددًا على أن الهدف هو رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا، وهو مرتبط بتطوير الشراكات مع الشركات الأجنبية.
وقال إن المؤسسة قامت بتنظيف ما يقارب 14 ألف طن من النفايات النفطية، مؤكدًا أن رسالتهم للشعب الليبي أنهم لن يقصروا تجاه مصلحة الدولة.
البيت الداخلي أولا
ويُظهر مشهد الغيابات البارزة من جانب، والحضور الملفت من جانب آخر، مدى حدة الانقسام السياسي داخل معسكر غرب ليبيا، وهو ما انعكس بالسلب على سمعة قمة الطاقة والاقتصاد وأعاق الارتقاء بها لتكون الحدث الاستثنائي المنشود في هذا المجال.
لذا فإن أي آمال بإحداث نقلة نوعية على الصعيد الاقتصادي أو جذب استثمارات ضخمة، ستظل رهنًا باستتباب الأوضاع السياسية وحلحلة الأزمات القائمة داخل البيت الداخلي أولاً.
عقدت المؤسسة الوطنية للنفط اجتماعًا في مدينة بنغازي بحضور رئيس مجلس إدارتها فرحات بن قدارة ومجموعة من أعيان منطقة فزان، لمناقشة تداعيات الاعتصام الذي أدى إلى إيقاف الإنتاج في حقل الشرارة النفطي بالقرب من مدينة أوباري جنوب ليبيا، وإعلان حالة القوة القاهرة فيه.
وطبقا للمؤسسة، تأتي هذه الخطوة في إطار جهودها لاستئناف الإنتاج وتصدير النفط مجددًا من ذلك حقل الشرارة الحيوي، بالتنسيق مع السلطات والجهات المحلية في المنطقة.
في محاولة من منصة “فواصل” لإبراز كل الجوانب المؤيدة والمعارضة لاتفاقية تطوير القطعة (NC7A)، عقب الانتقادات الواسعة لها طوال الأيام الماضية، تنشر فواصل بيانات تحصلت عليها بشأن موقف المؤسسة الوطنية للنفط من الاتفاقية، وتصريحات أوساط مقربة من إدارة شركة إيني الإيطالية.
حيث أوضحت في مجملها أن بنود الاتفاقية تصب في مصلحة ليبيا، وقد جاءت بناء على دراسات مستفيضة للبدائل المتاحة، واستناداً إلى توصيات لجان فنية واستشارية متخصصة، لذلك فهي ليست قراراً عشوائياً، وإنما مدروساً بعناية، طبقا لهذه المصادر.
لماذا الاتفاقية؟
تمتلك ليبيا خط أنابيب “الدفق الأخضر” (GreenStream Pipeline) الذي يُصدّر من خلاله الغاز، لكن الإنتاج انخفض عبره بنسبة الثلثين بفعل نضوب تدريجي لاحتياطي الغاز الليبي، نتيجة عدم تطوير الحقول واكتشاف مخزونات جديدة.
ولا يُهدّد هذا الانخفاض عمليات تصدير الغاز فحسب، بل يهدد أيضًا تزويد السوق المحلية بما تحتاجه من غاز لتشغيل محطات توليد الكهرباء. إذ من المتوقع أن تفشل ليبيا بشكل شبه كامل في توفير الكهرباء بحلول عام 2035 إذا استمر هذا النقص في إمدادات الغاز، ما يستدعي ضرورة تطوير حقول إضافية اليوم بدلاً من البحث عن مصادر بديلة للغاز بتكلفة تفوق تكلفة تطوير تلك الحقول بأضعاف.
احتياطات غير مؤكدة
وفي الرد على انتقادات وزير النفط والغاز محمد عون، التي تقول إن احتياطيات الغاز بالحمادة مؤكدة، أشارت المصادر إلى العديد من الدراسات التي أُجريت من قبل شركات وطنية وأجنبية مختلفة بدءا من عام 1998 وحتى عام 2022، والتي تظهر تباينا كبيرا في تقديرات الاحتياطي، مما يؤكد وجود قدر كبير من عدم اليقين عن حجم احتياطيات الغاز في المنطقة.
كما نفت الادعاءات الزاعمة أنّ تطوير المنطقة ليس من أولويات المؤسسة، مُوضحة محاولة التطوير التي بادرت بها المؤسسة في عام 2004 بعد دراسة أعدتها شركة أديسون، إلا أنها تعثرت بسبب المعارضة آنذاك، ثم تكرر الأمر ذاته مؤخرا عند محاولة التطوير من خلال استقطاب مستثمرين أجانب في عام 2023.
لماذا إيني؟
وفي رد على انتقاد التفاوض الحصري مع شركة إيني الإيطالية، أكدت المعلومات الواردة صحة الإجراءات التي اتبعتها المؤسسة في التفاوض مع شركة إيني وشركائها: أدنوك الإماراتية وتوتال الفرنسية، واعتبرت الاتفاقية الخيارَ الوحيد بعد أن وقّعت المؤسسة مذكرات تفاهم مع عدة شركات أخرى لم تُبدِ أي اهتمام جدي بالتطوير.
أما بخصوص انتقاد نسبة مشاركة ائتلاف إيني وأدنوك وتوتال، فقد أوضحت المصادر أن النسبة “لاتعتبر عالية وغير مسبوقة، حيث إن الحقول المنتجة لمعظم الغاز في ليبيا مثل حقول المنطقة د، وهي حقل بحر السلام وحقل الوفاء، قد وقعت اتفاقية مقاسمة الانتاج فيها مع شركة إيني سنة 2008 بنفس النسبة تقريبا، أي 40%.”
كما بينت أن النسبة الممنوحة هي نسبة الحد الأقصى لاسترداد المصاريف، وليست النسبة الفعلية، مشيرة إلى أنها لن تتعدى 16% إلى 20% بحسب كميات الإنتاج، فضلا عن كون الاتفاقية تلزم ائتلاف الشركات الأجنبية بسداد المصاريف السابقة على القطعة.
عجز الشركات المحلية
كذلك بينت المعلومات الواردة عدم قدرة الشركات المحلية على تطوير الحقل؛ نظرا للقيمة الباهضة للمشروع وعدم قدرة المؤسسة اللیبیة للاستثمار على توفیر ھذا الحجم من التمویلات، بسبب الحضر الدولي الذي لا یزال مفروضا عليها.
بينما أشارت إلى أن شركة الخليج العربي للنفط، منشغلة بخطة إعادة تطوير حقولها المنتجة حاليا، لزيادة قدرتها الإنتاجية وإنتاج أكبر قدر ممكن من احتياطياتها ضمن مخطط المؤسسة لرفع القدرة الإنتاجية، وما تتطلبه الخطة من جهد، إضافة إلى استثمارات مالية كبيرة.
توصيات المختصين
كل ذلك، طبقا للمصادر، أدى إلى إصدار الرئيس عبد الحميد الدبيبه قراره رقم 234 لسنة 2021، في أغسطس 2021، بتشكيل لجنة من المختصين والخبراء كان من مهامها إعداد محفظة استثمارية للقطع المكتشفة غير المطورة في حوضي مرزق وغدامس، حيث أوصت اللجنة في تقريرها رقم 5618 في نوفمبر من العام ذاته، بالاستقطاب والبحث عن مستثمرين قادرين ومؤهلين من الناحية الفنية والتقنية والمالية للاستثمار في تطوير هذه المحافظ والتي من بينها محفظة NC 7A.
وفي الختام، أشارت المعلومات إلى الخسائر المالية الطائلة التي تتكبدها الدولة بفعل التأخير في تطوير الحقول غير المطورة منذ عقود، مؤكدة التزام المؤسسة بالإجراءات القانونية والتفاوضية المتبعة منذ تأسيسها في منح فرص الاستثمار للشركات الأجنبية.
الجدير بالذكر أن القطعة الواقعة في حوض غدامس، تم اكتشاف النفط فيها على يد شركة أويزس (شركة الواحة حاليا) في عام 1959، إلا أن الشركة تخلت عن أجزاء كبيرة من المنطقة بما في ذلك هذه القطعة بعد أن كان حجم الاكتشافات دون المأمول. وفي عام 1975 أسندت المنطقة لشركة الخليج العربي للنفط.
النزاع بين الشريكين السابقين -المؤسسة الوطنية للنفط وشركة تراستا للطاقة الإماراتية- ما زال قائما في محاكم مختلفة منذ عقد من الزمن، ومليئا بالصعود والهبوط. وتلوح في الأفق الآن جلسة استماع جديدة للمحكمة.
في عام 2008 شكلت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة تراستا شراكة متساوية داخل اتحاد شركة الإمارات الليبية لتكرير النفط (LERCO) لتشغيل مصفاة رأس لانوف في خليج سرت، لكن أحداث ثورة 17 فبراير أجبرت المشغلين على إغلاق الموقع.
جلسة استماع
من المقرر عقد جلسة استماع جديدة بشأن جوهر النزاع في 12 يناير الجاري أمام هيئة تحكيم تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي. رفعت تراستا دعوى قضائية ضد الحكومة الليبية في عام 2020، متهمة إياها بمصادرة الملكية، وخرق التزاماتها بتوفير معاملة عادلة ومنصفة، وعدم الوفاء بالتزامها بتقديم تعويض عن أعمال الحرب والاضطرابات المدنية. بحسب الموقع الفرنسي أفريكا إنتلجينس.
مطالب عالية
المطالب في المحاكمة عالية. تطالب تراستا بما يقرب من 320 مليون دولار، والتي تقدر أنها قيمة حصتها في ليركو. كما تطالب بمبلغ 1.5 مليار دولار عن الأضرار المادية.
محادثات سرية
في الفترة التي سبقت جلسة الاستماع، كانت المجموعتان تجريان محادثات حول سعر شراء حصة الشركة الإماراتية البالغة 50٪ في شركة ليركو، لكنهما لم تتمكنا من الاتفاق على مبلغ. وفق أفريكا إنتلجينس.
حتى الآن، لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على المبلغ. لكن المؤسسة الوطنية للنفط تريد إغلاق الصفقة حتى تتمكن من تشغيل المصفاة مرة أخرى.
وفقا للوثائق التي اطلعت عليها “Africa Intelligence”، عرضت الشركة الوطنية للنفط على تراستا 100 مليون دولار لشراء أسهمها وحل LERCO. وناقش المجلس الأعلى لشؤون الطاقة في ليبيا، برئاسة عبدالحميد دبيبة، هذه المسألة في اجتماع عقد في 21 نوفمبر، أذنت لرئيس المؤسسة فرحات عمر بن قدارة بالتفاوض بما يصل إلى 175 مليون دولار.
انقلاب تراستا
إذا لم يتمكن الشريكان من الاتفاق على مبلغ بيع الأسهم، فسيتعين تحديد ذلك من قبل خبراء مستقلين. سيحددون سعر المصفاة على أساس القيمة السائدة خلال الفترة السابقة للحصار. حسب أفريكا إنتلجينس.
طالبت الوطنية للنفط التي تندد بالحصار الذي فرضته تراستا الإمارتية، إلى إجراء تفاوض في مايو 2019 من أجل تفعيل خيار إعادة شراء أسهم تراستا. لكن الشركة الإماراتية وضعت الفرامل على هذا الإجراء.
لم توافق تراستا على تقرير الخبراء المكلف بتحديد سعر الأسهم إلا بعد أن فقدت قضيتها في فبراير 2022 في محكمة تحكيم باريس، قبل أن تقوم بتعليق وجه بعد 5 أشهر، عندما علقت محكمة الاستئناف في باريس الحكم.
غرامة 115 مليون دولار
الوطنية للنفط وتراستا متنازعتان على غرامة قدرها 115 مليون دولار. يرتبط هذا بإجراء تحكيم تجاري آخر بدأ في أكتوبر 2013، وتم صدوره في يناير 2018 في غرفة التجارة الدولية (ICC) في باريس.
في هذه الحالة، كانت “ليركو” هي التي رفعت دعوى قضائية ضد الوطنية للنفط، بتحريض من تراستا. وجاءت القضية بنتائج عكسية وأمر الكونسورتيوم بدفع 115 مليون دولار لمؤسسة النفط لتسوية فواتير تسليم النفط الخام. قدمت “ليركو” استئنافا إلى محكمة الاستئناف في باريس في 21 فبراير 2022، ولكن في 23 مايو من هذا العام رفضت المحكمة جزءا من طلبها للبطلان. كما أمرت “ليركو” بدفع مبلغ إضافي قدره 100000 يورو إلى الوطنية للنفط.
الموقع الفرنسي أفريكا إنتلجينس
أصدر المجلس الأعلى للدولة بيانًا صحفيًا أكد فيه رفضه القاطع للخطوات والإجراءات التي اتخذتها المؤسسة الوطنية للنفط بخصوص الاتفاق لتطوير حقل النفط NC7 بحوض الحمادة.
واعتبر المجلس، في بيانه اليوم، أن الاتفاقية التي يجري التجهيز لها تُشكل تفريطًا في المقدرات العامة للبلاد، ومخالفة صريحة للتشريعات الوطنية والاتفاق السياسي الليبي.
وطالب البيان بضرورة وقف المفاوضات الجارية فورًا، واعتبار الآثار الناجمة عنها كأن لم تكن. كما دعا إلى التشاور مع وزارة النفط والغاز والأجهزة الرقابية ومجلسي النواب والدولة قبل اتخاذ مثل هذه الإجراءات مستقبلاً.
وطالب البيان في ختامه حكومة الوحدة الوطنية والمؤسسة الوطنية للنفط، بإبلاغ المجلس بالإجراءات المُتخَذة تنفيذًا لهذه المطالب.
أعرب وزير النفط والغاز في حكومة الوحدة الوطنية محمد عون، عن رفضه “القاطع” لتصريحات رئيس المؤسسة الوطنية للنفط فرحات بن قدارة، التي أشار فيها إلى عدم ممانعة ليبيا من الانضمام إلى ما منتدى غاز شرق المتوسط.
ويعد منتدى غاز شرق المتوسط هيئة تأسست في يناير 2019 ومقرها القاهرة، ويهدف المنتدى إلى إنشاء سوق غاز إقليمي في منطقة شرق المتوسط، بعضوية كل من مصر، وإسرائيل، واليونان، وقبرص، والسلطة الفلسطينية، والأردن، وإيطاليا وفرنسا، ويعتبره البعض تطبيعا اقتصاديا جديدا مع إسرائيل.
وقال عون إن انضمام ليبيا إلى أي منظمات أو منتديات دولية يعد شأنًا سياديًا تقرره الدولة الليبية وفق سلطتها وصلاحياتها، مشيرًا إلى أن تصريحات بن قدارة تخرج عن نطاق اختصاصاته كرئيس لجهاز فني تجاري، ولا علاقة له بممارسة الشأن السياسي.
كما أكد الوزير أن المنتدى يضم في عضويته الكيان الصهيوني المحتل، وأن قانون مقاطعته مازال نافذًا ويجرم مثل هذه الأعمال.
وختم بالتأكيد على أن تصريحات رئيس المؤسسة الوطنية للنفط بهذا الصدد تعدّ تدخلاً سافرًا في الشأن السياسي الخارجي للدولة الليبية، وأنها لا تمثل موقف الحكومة أو الدولة إزاء هذا الملف.
تلتزم المهنية، وتمتاز بالعمق المعلوماتي
2025 © جميع الحقوق محفوظة | موقع إخباري تابع إلى شركة فواصل ليبيا للدعاية والخدمات الإعلامية