تحصلت فواصل على معلومات تفيد بأن البعثة الأممية لم تقدّم أي دعوات للأشخاص الذين شاركوا في الحوار السياسي السابق، جنيف والصخيرات، إضافةً إلى أعضاء اللجنة الاستشارية.
وباشرت البعثة يوم أمس توجيه الدعوات إلى الأطراف المستهدفة بالمشاركة في المسار السياسي الجديد، ضمن خطواتها لإطلاق حوار أكثر شمولًا وتمثيلًا.
واشترطت البعثة في المترشحين عدم التورط في أي انتهاكات لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي.
كما يجب ألا يكونوا منخرطين في خطاب الكراهية أو الفساد أو أي ممارسات غير أخلاقية، لضمان مشاركة مسؤولة وفعّالة في الحوار.
وكانت فواصل قد انفردت بالكشف عن تحديد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا موعد أولى جلسات الحوار المهيكل، والمقرر عقدها في الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر الجاري.
ويأتي “الحوار المهيكل” كأحد المكونات الرئيسية الثلاثة لخارطة الطريق الجديدة التي تعمل عليها البعثة الأممية.
ويُشار إلى أن هذا الاستبعاد يحمل دلالات سياسية تتجاوز الجانب الإجرائي، إذ يفسّره متابعون باعتباره مراجعة ضمنية لتجربة الحوارات السابقة، في ظل الاتهامات التي لاحقت عدداً من أعضاء ملتقى الحوار السياسي بشأن شبهات فساد وتأثيرات غير مشروعة على مسار العملية السياسية، بما يطرح تساؤلات حول مصداقية تلك المرحلة وانعكاسها على مستوى الثقة العامة في المسارات التي أُديرت في السابق.