ذكرت شبكة BBC أن محكمة الاستئناف في باريس أفرجت عن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بعد 20 يوما في سجن لاسانتي، رغم الحكم الابتدائي بسجنه خمس سنوات في قضية “التمويل الليبي”.
وأوضحت الشبكة أن قرار الإفراج جاء لدواعٍ إجرائية بحتة، بعدما رأت المحكمة أن بقاء ساركوزي خارج السجن لا يعيق المحاكمة، شرط التزامه قيودا مشددة، بينها حظر التواصل مع وزير العدل ومسؤولين ليبيين سابقين.
وبحسب BBC، فإن ساركوزي سيخوض في مارس المقبل جولة جديدة أمام محكمة الاستئناف، التي قد تؤيد الحكم أو تلغيه أو تشدد العقوبة بإعادة إدراج بعض التهم المستبعدة، ولا يلغي الإفراج المؤقت احتمال عودته إلى السجن، سواء في هذه القضية أو في ملف آخر يتعلق بـ”التأثير على الشهود”.
كما أشارت الشبكة إلى استفادة المصرفي ناصر وهيب من الإفراج المشروط، مقابل رفض طلب الوسيط أحمد جوهري لغياب ضمانات بعدم الهروب، ويظل ملف “التمويل الليبي” مفتوحا على احتمالات عدة، رغم إمكانية استفادة ساركوزي من ظروف التخفيف الممنوحة للمدانين فوق سن السبعين.