أكد سفير تركي سابق لدى ليبيا، أولوتش أوزولكر، أن تركيا اليوم تعتبر الدولة الأقوى في ليبيا، حيث وفّرت البنية التحتية والدعم المعنوي والسياسي اللازم لوحدة البلاد وبقاء مؤسساتها. وأوضح أن ليبيا عززت موقع تركيا في شرق المتوسط بدعمها مطالب أنقرة في مناطق الاختصاص البحري، مشيرا إلى أن تركيا موجودة بقوة فعلا في طرابلس وتُجري محادثات هادئة مع خليفة حفتر.
وأشار أوزولكر إلى أن روسيا كانت الحليف الأقرب لليبيا في عهد القذافي، وتراجع نفوذها لاحقا، لكنه عاد ليترسخ مؤخرا. كما أشار إلى التدخل الأمريكي في حماية حفتر بعد أن أمر القذافي بإعدامه خلال حرب ليبيا مع تشاد، ما ساهم في جعله شخصية رئيسية في مساعي تقسيم البلاد حتى يومنا هذا.
وأكد السفير التركي السابق أن تركيا، إذا تمكنت من تسهيل إعادة توحيد ليبيا، فستحافظ على نفوذ قوي في البلاد، مضيفا أن ليبيا عانت بما فيه الكفاية، وأن الأولوية الآن يجب أن تكون للسلام، مع دور جاد لتركيا في تحقيق الاستقرار والتنمية.