قال مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مسعد بولس، تعليقا على بيان مجلس الأمن الدولي، إن طريق ليبيا نحو الاستقرار الدائم يستوجب إطلاق عملية سياسية جامعة يقودها الليبيون، تعمل على توحيد مؤسسات الدولة وإنعاش الاقتصاد.
وأكد بولس، دعم الولايات المتحدة للمبعوثة الأممية، هانا تيتيه وللبعثة، في جهودهما لتيسير هذا المسار، مشددا على مواصلة التواصل مع مختلف الأطراف الليبية بنهج عملي ومنسق لتهيئة الظروف اللازمة لمؤسسات سياسية آمنة وازدهار اقتصادي طويل الأمد.
وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا في بيانه جميع الأطراف الليبية إلى الانخراط الكامل في خارطة الطريق السياسية التي قدمتها هانا تيتيه.
كما حث المجلس على الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها تعميق الانقسامات المؤسسية، أو تقويض فرص المصالحة الوطنية، أو زيادة تدهور الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد.
وأكد البيان أهمية توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة واستقلالية الجهاز القضائي، داعيا إلى تنفيذ برنامج التنمية الموحد، وإلى أهمية إقرار ميزانية موحدة لمنع مزيد من التدهور الاقتصادي.